يخرج يوم العيدين يوم الفطر ويوم النحر فيصلي بالناس ركعتين ثم يقوم على رجليه ويقول تصدقوا تصدقوا فإن كانت له حاجة أو ضرب على الناس بعثا أخبرهم وإلا انصرف حدثنا القعنبي قال حدثنا داود بإسناده بنحوه وزاد
خرج يستسقي فاستقبل القبلة وحول رداءه وأومأ إلى الناس أن قوموا فدعا قائما والناس قيام قال محمد فقلت لجعفر ما أردت بتحويل ردائه قال أن يتحول القحط
لا يسيل تضارع إلا في عام ربيع وتضارع الجبل الذي سفحه قصر ابن بكير العماني وقصور عبد العزيز بن عبد الله بن عمرو بن عثمان على ثلاثة أميال من المدينة على يمين من ذهب إلى مكة
هذا ما أعطى محمد رسول الله بلال بن الحارث أعطاه من العقيق ما أصلح فيه معتملا وكتب معاوية قال فلم يعتمل بلال في العقيق شيئا فقال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ولايته إن قويت على ما أعطاك رسول الله م
فاستقطعه أرضا فقطعها له طويلة عريضة فلما ولي عمر رضي الله عنه قال له يا بلال إنك استقطعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضا طويلة عريضة فقطعها لك وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يمنع شيئا سئله