هذه بنت نبي ضيعه قومه أمرهم إذا هم دفنوه أن ينبشوا عنه فإنه سيخرج حيا فلم يفعلوا فهذه ابنة نبي ضيعه قومه
خالد بن سنان دعا قومه إلى الإسلام وأن يقروا له بالنبوة فأبوا وكانت نار تستوقد في أرض قريب من أرض بني عبس فقال لهم إن أطفأت لكم هذه النار أتشهدون أني نبي قالوا نعم قال فأخذ عسيبا من نخل رطب فدخل النار
يقرأ قل هو الله أحد فقالت يا رسول الله إني لأسمع كلاما كنت أسمعه من أبي قال إن أباك كان نبيا أضاعه قومه فما أوصاكم به عند موته قالت قال لنا إنكم إذا دفنتموني أقبل عير أشهب يقود عانة من الحمر حتى يتمعك
كيف لي بقومك قال أنا لك بهم وهذه فرسي رهن حتى آتي بهم قال فخرج حتى نزل على قومه فنزل بضليع فدعاهم فأبوا عليه فناشدهم فأبوا فقال خذوا ما قال صاحبكم فإني لما فعلت بنو عبس بصير فهم دفنوا الرماس فأعقبتهم
أما خالد بن سنان فنبي ضيعه قومه وأما نيار فكاذب لعنه الله فقال في ذلك منجاب أحد بني ربيعة بن مخزوم في الإسلام وكان يلقب منقارا أما نيار فإن الله يلعنه وكل من يلعن الرحمن في النار
ما عندك يا ثمامة قال عندي يا محمد خير إن تقتل تقتل ذا ذنب وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت فتركه حتى كان الغد ثم قال ما عندك يا ثمامة قال ما قلت إن تنعم تنعم على شاكر وإن ت
إني فاعل بك إحدى ثلاث إني قاتلك أو تفدي نفسك أو نعتقك قال إن تقتلني تقتل سيد قومه وإن تفادي فلك ما شئت وإن تعتقني تعتق شاكرا قال فإني قد أعتقتك قال فأنا على أي دين شئت قال نعم قال فأتيت المرأة التي كن
ما تظن أني فاعل بك قال إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وإن تسل مالا تعطه قال أبو هريرة رضي الله عنه فقلت في نفسي اللهم أعلق في نفسه أن يأخذ منه الفداء فوالله لأكلة من لحم جزور أحب إلي من دم
لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم قال عفان وقال لي وهيب كانت ثقيف حلفاء بني عقيل وقال عفان وزاد حماد بن سلمة قال وكانت العضباء إذا جاءت لا تمنع من حوض ولا نبت حدثنا عبد الوهاب حدثنا
فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام قال أبو زيد كان مروان بن قيس الدوسي خرج يريد الهجرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بإبل لثقيف فاطردها فأغارت ثقيف فأخذت ابنه وامرأتين له وإبلا فلما طفر
بعثه وأبا قتادة ومحلم بن جثامة سرية إلى إضم قال فلقينا عامر بن الأضبط الأشجعي فحياهم بتحية الإسلام فكف أبو قتادة وأبو حدرة وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله فسلبه بعيرا له ومتيعا ورطبا من لبن فلما قدموا أ
هل لكم أن تأخذوا منا الآن خمسين بعيرا وخمسين إذا رجعنا إلى المدينة فقال عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر لا والله لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحزن مثل ما أذاق نسائي فقام رجل من بني ليث يقال له مكيتل وهو ال
إن محلم بن جثامة قتل صاحبنا بعدما قال إني مسلم فقال أقتلته بعدما قال إني مسلم فقال يا رسول الله إنما قالها متعوذا فقال فلولا شققت عن قلبه لتعلم ذاك قال فكنت أعلمه قال فلم قتلته ثم قال أنا آخذ من أخذ ب
أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله فقال يا رسول الله إن كان قالها فإنما يعوذ بها وهو كافر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا ثقبت عن قلبه قال يريد والله أعلم إنما كان يعرب عن القلب واللسان قال ابن س
قتلته بعدما قال إني مسلم فقال إنه يا رسول الله إنما قال متعوذا قال أفلا شرحت عن صدره قال فدفعه إليهم فعرفوا في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الكراهة فلم يزالوا بهما حتى رضيا بالدية فقالوا يا رسول ا