ما جاء بك أبا أمية قال زعم الناس أنه لا خلاق لمن لم يهاجر فقال عزمت عليك لترجعن حتى تتبطح ببطحاء مكة فعلم أنه لا هجرة بعد الفتح
على من نزلت قال على العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم نزلت على أشد قريش لقريش حبا قال أبو زيد بن شبة كان نعيم بن عبد الله بن النحام يمون عالة بني عدي فأراد الهجرة إلى رسول الله
من تكون يا عبد الله فرفع رأسه فقال أنا واثلة بن الأسقع الليثي قال فما جاء بك قال مهاجر إلى الله ورسوله قال هجرة إقامة أم هجرة رجعة قال وكان منهم من يسلم ثم يرجع ومنهم من يسلم ويقيم قال بل هجرة إقامة ف
ما حاجتك فقلت الإسلام قال هو خير لك قال وتهاجر قلت نعم قال هجرة البادي أو هجرة التأله قلت أيها خير قال هجرة التأله قال وهجرة التأله أن يثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهجرة البادي يرجع إلى باديته
كان ليأتي علي وعلى صاحبي بضعة عشر يوما ما لنا طعام إلا البرير فقدمنا على إخواننا من الأنصار وجل طعامهم التمر فواسونا ولو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكم ولكن لعلكم ستدركون زمانا أو من أدركه منكم تلبسون
إذا هاجر أحد من العرب وكل به رجلا من الأنصار فقال ففقهه في الدين وأقرئه القرآن فهاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوكل بي رجلا من الأنصار ففقهني في الدين وأقرأني القرآن وكنت أغدو عليه فأجلس ببابه
قاسموا الذين قدموا عليكم قالوا نعم يا رسول الله نقاسمهم التمر قال أو غير ذلك قالوا ما هو قال يكفونكم المئونة وتقاسمونهم التمر قالوا سمعنا وأطعنا فكانوا يكفونهم المئونة ويقاسمونهم التمر حتى إن كان أحده
إخوانكم من المهاجرين ليست لهم أموال فإن شئتم قسمت هذه الأموال بينهم وبينكم جميعا وإن شئتم أمسكتم أموالكم فقسمت هذه فيهم خاصة قالوا لا بل اقسم هذه فيهم واقسم لهم من أموالنا ما شئت فنزلت ويؤثرون على أنف
قال المهاجرون يا رسول الله ما رأينا مثل قوم قدمنا عليهم أكثر بذلا من كثير ولا أكثر مواساة من قليل كفونا المئونة وأشركونا في المهنإ فقد خشينا أن يكونوا قد ذهبوا بالأجر كله فقال رسول الله صلى الله عليه
أنزل في آيات من القرآن كنت أول من هاجر في الهدنة حين صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا على أنه من جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير إذن وليه رده إليه ومن جاء قريشا ممن مع رسول الله صلى الله
أم كلثوم بنت عقبة كانت تحت الزبير بن العوام وكانت له كارهة وكان شديدا على النساء فكانت تسأله الطلاق فيأبى فضربها المخاض وهو لا يعلم فألحت عليه يوما وهو يتوضأ للصلاة فطلقها تطليقة ثم خرج إلى الصلاة فوض
بالله ما أخرجك بغض زوجك بالله ما أخرجك شدة إصابتك بالله ما تريدين إلا الإسلام والهجرة إلى الله ورسوله ففعلت وإن النبي صلى الله عليه وسلم زوجها سهل بن حنيف فولدت عبد الله بن سهل
أن امرأة ابن الدحداح أميمة بنت بشر فرت من زوجها وكان مشركا فلما جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم هم بردها فأنزل الله فلا ترجعوهن إلى الكفار سورة الممتحنة آية فنكحها سهل بن حنيف فبعث إلى المشرك بما أن
قدمت قتيلة بنت عبد العزى بن عبد أسد بن نصر من بني مالك بن حسل على ابنتها أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها وكان أبو بكر رضي الله عنه طلقها في الجاهلية فقدمت على ابنتها بهدايا ضباب وسمن وقرظ فأبت رضي الل