لم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم من الشيب بالخضب ولكن أبا بكر رضي الله عنه كان يخضب رأسه ولحيته بالحناء والكتم حتى يقنو شعره
بعث النبي صلى الله عليه وسلم أربعين عاما وقبض على رأس ستين عاما وما في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء قال ربيعة إنه لأول من سمعت يقول عشرون
شمط مقدم رأسه ولحيته فإذا ادهن وأمشط لم يتبين وإذا شعث رأسه تبيناه وكان كثير شعر الرأس واللحية فقال رجل وجهه مثل السيف قال بل وجهه مثل الشمس والقمر وكان مستديرا ورأيت خاتمه عند غضروف كتفه مثل بيضة الح
شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت حدثنا ابن أبي الوزير قال حدثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد قال هل أن هذا من رسول الله كان قد شاب يعني عنفقته
يسدل شعره وكان المشركون يفرقون رءوسهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم ينزل عليه فيه ففرق النبي صلى الله عليه وسلم رأسه
وأهل الكتاب يسدلون شعرهم والمشركون يفرقون وكان إذا شك في أمر صنع ما يصنع أهل الكتاب فكان يسدل فترك ذاك وفرق فكان الفرق آخر الأمرين
إن لي أسماء أنا محمد وأحمد والعاقب والماحي والحاشر أحشر الناس على قدمي قال أبو خالد سألت سفيان بن حسين ما العاقب قال آخر الأنبياء