أنا محمد وأحمد ونبي التوبة أنا رسول الرحمة وأنا رسول الملحمة وأنا المقفي والحاشر بعثت بالجهاد ولم أبعث بالزراع
إن محمدا لمكتوب في الإنجيل ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يجزي بالسيئة مثلها ولكن يعفو أو يغفر
إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن يأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا سورة الأحزاب آية وحرزا للأمين أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا صخوب في الأسواق ولا يدفع السيئة ب
إني لمكتوب عبد الله خاتم النبيين وإن آدم لمنجدل في طينته وسأخبركم بأول ذلك دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى وبرؤيا أمي أنها رأت حين وضعتني أنه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام
بني هاشم فضلوا على الناس بست خصال هم أعلم الناس وأشجع الناس وهم أسمح الناس وهم أحلم الناس وهم أصفح الناس وأحب الناس إلى نسائهم
لا يدخل قلب عبد الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله حدثنا خلف بن الوليد قال حدثنا جرير عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن المطلب بن ربيعة بنحوه
لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله ثم قال أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه
لن تبلغوا الخير أو قال الإيمان حتى يحبوكم لله ولقرابتي أيرجو سؤلهم شفاعتي عن مراد ولا يرجو بنو عبد المطلب شفاعتي
والصدقة أوساخ الناس يتطهرون بها من ذنوبهم إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد فقمنا فلما ولينا دعانا فقال ما ظنكم بي غدا إذا أحذت بباب الجنة وهل تروني مناديا سواكم أو مؤثرا عليكم غيركم
الصدقات أوساخ أيدي الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا آل محمد ثم قال ادع لي أبا سفيان بن الحارث ومحمية بن جزء الزبيدي وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع إليه الشيء إذا كان عنده فقال يا محمية زوج أحد هذين وق
إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد وشبك النبي صلى الله عليه وسلم بين أصابعه وأشار أبو خالد فشبك بين أصابعه