نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة أهل خيبر أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر بن الخطاب
الميت ليعذب ببكاء أهله عليه حدثنا أبو داود قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سعيد بن المسيب بنحوه
لو أن لابن آدم ملء واد ذهبا ابتغى إليه مثله ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب والله يتوب على من تاب قال عمر رضي الله عنه أفتكتبها قال لا آمرك قال أفتدعها قال لا أنهاك قال كان إثباتك أولى من رسول الله صل
القرآن هو القرآن وإن الرسول هو الرسول وإنهما كانتا متعتين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إحداهما متعة الحج والأخرى متعة النساء فافصلوا حجكم عن عمرتكم فإنه أتم لحجكم وأتم لعمرتكم والأخرى متعة الن
فأتي بشارب فأمرهم فضربوه بما في أيديهم فمنهم من ضربه بنعله ومنهم من ضربه بسوط ومنهم من ضربه بعصاه وحثى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب فلما كان أبو بكر رضي الله عنه أتي بشارب فسأل عن ضرب رسول
الذي يشرب الخمر يضربونه بنعالهم وأيديهم فكان ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه وبعض إمارة عمر رضي الله عنه فلما رأى ذلك عمر رضي الله عنه خشي أن يقتل الرجل فجعله أربعين سوطا فل
أتي برجل قد شرب الخمر فجلده بجريدتين نحو الأربعين وفعله أبو بكر رضي الله عنه فلما كان عمر رضي الله عنه استشار الناس وقال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أخف الحدود ثمانون فجعله عمر رضي الله عنه
جلد في الخمر بالجريد والنعال وجلد أبو بكر رضي الله عنه بعده أربعين فيما يعلم يحيى فلما كان عمر رضي الله عنه دنا الناس من القرى والريف فسأل أصحابه فقال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه اجعلها أخف الحدود
جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين وجلد أبو بكر رضي الله عنه أربعين وجلد عمر رضي الله عنه ثمانين
يكبر سبعا وخمسا وأربعا حتى توفي وكان الناس على ذلك في ولاية أبي بكر رضي الله عنه فلما ولي عمر رضي الله عنه فرأى اختلافهم قال إنكم يا أصحاب محمد إن اختلفتم اختلف الناس بعدكم فأجمعوا على رأي يأخذ به من
اللهم إنا كنا إذا قحطنا استسقينا بنبيك صلى الله عليه وسلم فسقيتنا وإنا نستسقيك اليوم بعم نبيك صلى الله عليه وسلم فاسقنا
ووضع يده في الطعام فلقم لقمة وقال بسم الله ثم ثنى فقال إني لأجد طعم دسم ما هو بدسم لحم قال يا أمير المؤمنين طلبت السمين من اللحم فوجدته غاليا وكنت أحبه أن يتوازى أهل بيتي عظما عظما فاشتريت بدرهم من يه
الدية كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة من الإبل وأن كانت إذ ذاك أربعين درهما فكانت الدية على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة آلاف درهم فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم غلت ا
والدية ثمانمائة دينار قال سفيان وكانت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ترتفع وتختفض فخشي عمر رضي الله عنه بعده فجعل على أهل الذهب ألف دينار وعلى أهل الدرهم اثني عشر ألف درهم
أخبريني بأحسن ثوب لبسه رسول الله صلى الله عليه وسلم عندك قالت نمرة نسجت له فلبسها فقال له رجل من أصحابه اكسنيها فكساه إياها قال أخبريني بألين فراش فرشه عندك قالت عباءة كنا ثنيناها له فغلظت عليه فربعنا
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقيد من نفسه فقال دعنا إذن نرضيه قال أرضوه قال فافتديت منه بمائتي دينار فكان كل سوط بدينارين
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أقص من نفسه ثم قال ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم ولا تجمروهم في البعوث فتفتنوهم ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم
صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أركد في الأوليين وأحذف في الأخريين قال فأرسل به عمر رضي الله عنه إلى الكوفة فطيف به في مساجدها فيقولون فيه خيرا ويثنون خيرا حتى انتهوا إلى مجلس بني عبس وفيه رجل ي