نبأني اللطيف الخبير وإني لأظن سأدعى فأجيب مسئول وأنتم مسئولون فما أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت فجزاك الله خيرا قال ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن الجنة حق
قدمنا على قوم ما رأينا قوما أحسن مواساة في قليل ولا أحسن بذلا في كثير منهم لقد كفونا المؤونة وأشركونا في المهنأ حتى خشينا أن يذهبوا بالأجر كله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ما أثنيتم عليهم ودع
الكوثر نهر أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم في بطنان الجنة قال وما بطنان الجنة قالت وسطها شاطئاه در مجوف من الخيام
رسول الله جاءني من ربي عز وجل خيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة قلنا فإنا نسألك بحق الإسلام وبحق الصحبة إلا جعلتنا في شفاعتك قال فأنتم فيها قال ثم جاء رجل فقال مثل ذلك ثم جا
رفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة التي فجرت قال زوجها إنها فجرت بفلان فقال له قم فاشهد قال فشهد أربع مرات فلما كانت الخامسة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل قم فضع يدك على فيه فإن كل ش
هذا قبر أبي رغال وهو امرؤ من ثمود وكان منزله في الحرم قال فلما أهلك الله تعالى قومه بما أهلكهم به منعه بمكانه من الحرم وأنه مات فدفن ودفن معه غصن من ذهب