يمكث أبوا الدجال ثلاثين عاما لا يولد لهما ثم يولد لهما غلام أعور أضر شيء وأقله نفعا تنام عيناه ولا ينام قلبه ثم نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه فقال أبوه رجل طوال ضرب اللحم كأن أنفه منقار وأمه
أحذركم المسيح وأنذركموه وكل نبي كان قبلي قد أنذر قومه وهو فيكم أيتها الأمة يكون قبل خروجه سنون خمس حتى يهلك كل ذي حافر قال رجل فما تعيش به الناس يا رسول الله قال بما تعيش به الملائكة ثم يخرج وهو أعور
أنذركم المسيح وهو ممسوح العين حسبته قال اليسرى يمطر المطر ولا ينبت الشجر معه جنة ونار ويكون في الأرض أربعين صباحا يبلغ سلطانه كل منهل لا يأتي أربعة مساجد مكة والمدينة وبيت المقدس والطور أحسبه قال يسلط
يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل أنقاب المدينة فيخرج إليه رجل يومئذ وهو خير الناس أو من خيرهم فيقول أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه فيقول الدجال أرأيتم إن قتلت هذا ثم أح
من شاء أن يجعلها عمرة إلا من كان معه الهدي قالوا يا رسول الله يروح أحدنا إلى منى وذكره يقطر منيا قال نعم فسطعت المجامر بالبطحاء وقدم علي عليه السلام من اليمن فقال إن معنا أهلك فبم أهللت قال أهللت بما
نعمت السورتان هما قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن و قل يأيها الكافرون تعدل ربع القرآن أخبرنا حنبل قال ثنا عمر بن عثمان أبو أنيسة اسمه يزيد وهذا يحيى بن يزيد أخو زيد بن أبي أنيسة قال وقال أبو تميلة قال
والطير يوم القيامة تحت العرش ترفع مناقيرها وتضرب بأذنابها وتطرح ما في بطونها وليست عندها طلبة قال ومحارب حينئذ يعظ رجلا يقول له اتق ذلك اليوم
لأبني لنفسي بيتا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنني من المطر ويظلني من الشمس ما يعينني عليه أحد من الخلق