يستلم الركن الأسود واليماني ويقول ما تركتهما في شدة ولا رخاء منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمهما
ناسا من أهل فلسطين ركبوا البحر فقذفتهم الريح إلى جزيرة من جزائر البحر فإذا هم بدابة أشعر لا يدرى أذكر هو أم أنثى من كثرة الشعر فقالوا من أنت قالت أنا الجساسة قالوا أخبرينا قالت ما أنا بمخبرتكم ولا مست
الله صحيح ليس بأعور وأن الدجال أعور ممسوح العين بين عينيه مكتوب كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب أو غير كاتب قال شهر وحدثتنا أسماء أنه يرسل معه الشيطان يمثل الرجل بأبيه وقد مات أو بأمه أو بعمه وقد مات وفتنته ش
بين يدي الساعة ثلاث سنوات تمسك السماء أول سنة ثلث قطرها والأرض ثلث نباتها والسنة الثانية تمسك السماء ثلثي قطرها والأرض ثلثي نباتها والسنة الثالثة تمسك السماء قطرها والأرض نباتها حتى لا يبقى ذو خف ولا
بعدي الكذاب المضل وإن رأسه من ورائه حبك حبك يقول أنا ربكم ومن قال ربي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه أنيب فلا سبيل له عليه
أشرف على المدينة فقال ويل أمها من قرية يتركها أهلها أعمر ما تكون يأتيها الدجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكا مصلتا فلا يدخلها ثم انحدر حتى إذا كان بسدة المسجد إذا رجل قائم يصلي يركع ويسجد فقال من هذ
يمكث أبوا الدجال لا يولد لهما ثلاثين عاما ثم يولد لهما غلام أعور أضر شيء وأقله نفعا تنام عيناه ولا ينام قلبه ثم نعت أبويه فقال أبوه رجل طوال مضطرب اللحم طويل الأنف كأن أنفه منقار وأمه امرأة فرضاخية عظ
من سمع بالدجال فلينأ عنه فإن الرجل يأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فما يزال به حتى يتبعه مما يبعث معه من الشبهات
لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال وحدثناه قبيصة حدثنا حماد بن سلمة بإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وزاد فيه وكانوا يرون أنهم بالسباخ
يجيء الدجال حتى يصعد أحدا فينظر إلى المدينة فيقول أترون هذا القصر الأبيض هذا مسجد أحمد ثم يأتي المدينة فيجد بكل نقب من نقابها ملكا مصلتا فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه فترجف المدينة ثلاث رجفات فلا يبقى
لم يكن نبي إلا وقد أنذر الدجال أمته وإني أنذركموه إنه أعور ذو حدقة جاحظة لا تخفى كأنها نخاعة في جنب جدار وعينه اليسرى كأنها كوكب دري ومعه مثل الجنة ومثل النار وجنته عين ذات دخان وناره روضة خضراء وبين
ذكر جهدا شديدا يكون بين يدي الدجال فقلت يا رسول الله أين العرب يومئذ قال يا عائشة إن العرب يومئذ لقليل قلت يا رسول الله فما يجزئ المؤمن يومئذ قال التسبيح والتحميد التكبير والتهليل قلت فأي المال يومئذ