الدجال يطأ الأرض كلها إلا مكة والمدينة فيأتي المدينة فيجد بكل نقب من نقابها صفوفا من الملائكة فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج إليه كل منافق ومنافقة
خروج الملحمة فتح القسطنطينية وفتح القسطنطينية خروج الدجال ثم ضرب على فخذ الذي حدثه يعني معاذا أو على منكبه فقال إن هذا الحق كما أنك هاهنا
أتشهد أني رسول الله فقال أشهد أني رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آمنت بالله ورسوله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله فقال أشهد أني رسول الله فقال رسول الله صلى ال
لم يكن نبي قبلي إلا قد حذر أمته الدجال هو أعور عينه اليسرى بعينه اليمنى ظفرة غليظة بين عينيه كافر معه واديان أحدهما جنة والآخر نار فناره جنة وجنته نار معه ملكان من الملائكة يشبهان نبيين من الأنبياء لو
لم يكن نبي قبلي إلا حذره أمته وسأصفه لكم بما لم يصفه نبي قبلي إنه أعور مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن يكتب أو لا يكتب
غير الدجال أخوفني عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم إنه شاب قطط عينه قائمة كأن يشبه بعبد العزى بن قطن فمن رآه منكم فليقرأ خواتم أصحاب
معه نهرا من نار ونهرا من ماء فالذي ترون أنه نار ماء والذي ترون أنه ماء نار فمن أدرك ذلك منكم فليشرب من الذي يرى أنه نار فإنه يجده ماء قال أبو مسعود هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
ينزل الدجال في هذه السبخة مجرى قناة فيكون أكثر من يخرج إليه النساء حتى إن الرجل ليرجع إلى حميمته وإلى أمه وابنته وأخته وعمته فيوثقها رباطا مخافة أن تخرج إليه ثم يسلط الله المسلمين عليه فيقتلونه ويقتلو
لم يكن نبي قط إلا حذره أمته وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم وهو خارج فيكم لا محالة فإن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيج كل مسلم وإن يخرج بعدي فكل امرئ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم إنه يخرج من خلة بين
الدجال لا يولد له ولا يدخل المدينة ولا مكة قال قلت بلى قال فقد ولد لي وقد خرجت من المدينة وأنا أريد مكة قال أبو سعيد فكأني رققت له فقال والله إن أعلم الناس بمكانه أنا فقلت له تبا لك سائر اليوم