بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله فلما أخذ في تسوية اللبن على اللحد قال اللهم أجرها من الشيطان ومن عذاب القبر اللهم جاف الأرض عن جنبيها وصعد روحها ولقها منك رضوانا قلت يا ابن عمر أشيء سمعته من
لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في اللحد والشق حتى تكلموا في ذلك وارتفعت أصواتهم فقال عمر لا تصخبوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا ولا ميتا أو كلمة نحوها فأرسلوا إلى الشقاق واللاحد
ارفقوا به رفق الله به إنه كان يحب الله ورسوله قال وحفر حفرته فقال أوسعوا له وسع الله عليه فقال بعض أصحابه يا رسول الله لقد حزنت عليه فقال أجل إنه كان يحب الله ورسوله
لأن أمشي على جمرة أو سيف أو أخصف نعلي برجلي أحب إلي من أن أمشي على قبر مسلم وما أبالي أوسط القبور قضيت حاجتي أو وسط السوق
يا ابن الخصاصية ما تنقم على الله أصبحت تماشي رسول الله فقلت يا رسول الله ما أنقم على الله شيئا كل خير قد آتانيه الله فمر على مقابر المسلمين فقال أدرك هؤلاء خيرا كثير ثم مر على مقابر المشركين فقال سبق
استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يأذن لي واستأذنت ربي في أن أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور فإنها تذكركم الموت