الميت يعذب ببكاء الحي إذا قالوا واعضداه واكاسياه واناصراه واجبلاه ونحو هذا يتعتع ويقال أنت كذلك أنت كذلك قال أسيد فقلت سبحان الله إن الله يقول ولا تزر وازرة وزر أخرى سورة الأنعام آية قال ويحك أحدثك أن
ما من مسلم يصاب بمصيبة فيفزع إلى ما أمر الله به من قوله إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك احتسبت مصيبتي فأجرني فيها وعضني منها إلا آجره الله عليها وعاضه خيرا منها قالت فلما توفي أبو سلمة ذكرت الذي ح
أيما أحد من الناس أو من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري فإن أحدا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي
من قدم ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنا حصينا من النار فقال أبو ذر قدمت اثنين قال واثنين فقال أبي بن أبو المنذر كعب سيد القراء قدمت واحدا قال وواحدا
إن السقط ليراغم ربه إذا أدخل أبويه النار فيقال أيها السقط المراغم ربه أدخل أبويك الجنة فيجرهما بسرره حتى يدخلهما الجنة