أمر بقتل الكلاب ثم قال ما لهم وللكلاب ثم رخص لهم في كلب الزرع وكلب العين قال بندار العين حيطان المدينة
لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فاقتلوا منها الأسود البهيم وما من قوم اتخذوا كلبا إلا كلب ماشية أو كلب صيد أو كلب حرث إلا نقص من أجورهم كل يوم قيراطان
من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا نقص من عمله كل يوم قيراط فقيل له أنت سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم قال إي ورب هذا المسجد
أما ما ذكرت أنكم في أرض أهل كتاب فلا تأكلوا في آنيتهم إلا أن لا تجدوا منها بدا فإن لم تجدوا منها بدا فاغسلوها وكلوا فيها وأما ما ذكرت من أمر الصيد فما أصبت بقوسك فاذكر اسم الله وكل وما صدت بكلبك المعل
إذا أرسلت كلابك المعلمة وذكرت اسم الله عليها فكل ما أمسكن عليك إن قتلن إلا أن يأكل الكلب فإن أكل الكلب فلا تأكل فإني أخاف أن يكون إنما أمسك على نفسه وإن خالطها كلاب أخر فلا تأكل قال ابن ماجة سمعته يعن