لم يحرم الضب ولكن قذره وإنه لطعام عامة الرعاء وإن الله عز وجل لينفع به غير واحد ولو كان عندي لأكلته حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف حدثنا عبد الأعلى حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سليمان عن جابر عن عم
لا ولكنه لم يكن بأرضي فأجدني أعافه قال فأهوى خالد إلى الضب فأكل منه ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه
فأنفجنا أرنبا فسعوا عليها فلغبوا فسعيت حتى أدركتها فأتيت بها أبا طلحة فذبحها فبعث بعجزها ووركها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبلها
لا آكله ولا أحرمه قال قلت فإني آكل مما لم تحرم ولم يا رسول الله قال فقدت أمة من الأمم ورأيت خلقا رابني قلت يا رسول الله ما تقول في الأرنب قال لا آكله ولا أحرمه قلت فإني آكل مما لم تحرم ولم يا رسول الل
البحر الطهور ماؤه الحل ميتته قال أبو عبد الله بلغني عن أبي عبيدة الجواد أنه قال هذا نصف العلم لأن الدنيا بر وبحر فقد أفتاك في البحر وبقي البر
الحية فاسقة والعقرب فاسقة والفأرة فاسقة والغراب فاسق فقيل للقاسم أيؤكل الغراب قال من يأكله بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسقا
إن طعام الواحد يكفي الاثنين وإن طعام الاثنين يكفي الثلاثة والأربعة وإن طعام الأربعة يكفي الخمسة والستة