ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأوسطهم فنادى أولهم آخرهم فلا يفلت منهم إلا الشريد الذي يخبر عنهم فقال رجل لجدي فأشهد أنك لم تكذب على حفصة وأن حفصة رضي الله عنها لم تكذب ع
يعوذ عائذ البيت فيبعث إليهم بعث فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم فذكر نحو حديث ابن عيينة وزاد فيه قال وقال أبو جعفر هي بيداء المدينة
لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأولهم وآخرهم ولم ينج وسطهم قال قلت إن فيهم المكره قال يبعثهم الله تعالى على ما في أنفسهم
يبايع رجل بين الركن والمقام ولن يستحل هذا البيت إلا أهله فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب ثم تأتي الحبش فيخربونه خرابا لا يعمر بعده أبدا وهم الذين يستخرجون كنزه قال الفرزدق التميمي يذكر البيعة عند
لا تغزى مكة بعدها أبدا وقال محمد بن أبي عمر قال سفيان لا تغزى بعد الفتح على الكفر أبدا حدثنا محمد بن ميمون عن سفيان عن زكريا عن الشعبي عن الحارث بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
لا ولو قلت نعم لوجبت فأنزل الله تعالى هذه الآية يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم سورة المائدة آية
خل عنك قال إني رسول قومي ووافدهم إليك وإني سائلك فمشتدة مسألتي إياك وناشدك لمشتد مناشدتي إياك فلا تجد علي فإنما نحن أخوالك بنو جشم إنا وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن نحج من السنة في ذي الحجة فأنشدك آل
كتب عليكم الحج فقام رجل فقال أكل عام يا رسول الله فأعرض عنه ثم أعادها فقال والذي نفسي بيده لو قلت نعم لوجبت عليكم ولو وجبت ما أطعتموها ولو تركتموها لكفرتم فأنزل الله تعالى يأيها الذين آمنوا لا تسألوا
فذروني ما تركتكم فقد سأل قوم من قبلكم أنبياءهم فأخبروهم فتركوا قول أنبيائهم ثم أصبحوا بها كافرين لما تركوا قول أنبيائهم
آخر الفرائض الحج ونزلت اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا سورة المائدة آية
ما يبكيك يا عمر قال يا رسول الله ما زلنا في زيادة من ديننا فأما إذا كمل فإنه لا يكمل شيء إلا نقص فقال صدقت