إن للحاج الراكب بكل خطوة تخطوها راحلته سبعين حسنة وقال ابن أبي يوسف ثمانين حسنة وللماشي بكل خطوة سبعمائة حسنة من حسنات الحرم قيل يا رسول الله وما حسنات الحرم قال عبد الجبار في حديثه قال الحسنة بمائة أ
يأتوك رجالا وعلى كل ضامر فأراه بدأ بهم حدثنا عبد الله بن عمران قال ثنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال أخبرني موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب قال قال ابن عباس رضي الله عنهما فذكر نحوه إلا أنه قال لو أني
تابعوا بين الحج والعمرة فوالذي نفسي بيده إنهما لينفيان الفقر والذنوب عن العبد كما ينفي الكير خبث الحديد
ما أمعر حاج يعني ما افتقر قال سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت يذكر الإمعار وليس بمزر بالكريم اقتصاده ولا مكرم عرق اللئيم التكثر وليس إذا استغنيت يبطرني الغنى ولست بناس حفظتي حين أمعر
الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة قيل يا رسول الله وما بره قال صلى الله عليه وسلم طيب الكلام وإطعام الطعام
إن دعوة المسلم مستجابة لأخيه بظهر الغيب فالق أبا الدرداء رضي الله عنه فلقيته فقال لي مثل ذلك يأثره عن النبي صلى الله عليه وسلم
من أهل بحج أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة شك عبد الله أيهما قال