من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كهيئته كيوم ولدته أمه حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان عن منصور عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
أفضل الأعمال عند الله تعالى إيمان لا شك فيه وغزو لا غلول فيه وحج مبرور قال أبو جعفر مبرور مكفر خطايا ثلاث سنين
من أين فقلنا من هذا الوجه قال وإياه أردتم أو عمدتم قلنا نعم قال فاستأنفوا إذا العمل فقد كفيتم ما مضى حدثنا عبد الله بن عمران قال ثنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال أخبرني ياسين عن عبد الكريم عن عطاء
إن عبدا أوسعت عليه في الرزق لم يفد إلي في كل أربعة أعوام لمحروم وأخبرني عبد الله بن منصور عن أبي المغيرة قال حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان عن أبيها نحو حديث محمد بن صالح البحراني إلا أنه قال فتقول الص
الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة طمس الله تعالى نورهما ولولا ذلك لأضاء نورهما بين المشرق والمغرب حدثنا تميم بن المنتصر قال ثنا إسحاق بن الأزرق قال ثنا شريك عن حجاج عن مصعب بن شيبة عن المغيرة بن
وافقني ربي وقال يعقوب وافقت ربي في ثلاث فذكر إحداهن قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى فأنزل الله عز وجل واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى سورة البقرة آية
فأمر أن يصلي إلى بيت المقدس من قبل أن يهاجر وبعد أن هاجر فأحب الله عز وجل أن يصرفه إلى قبلته التي رضي لنفسه ولأنبيائه فكان صلى الله عليه وسلم يصلي إلى الميزاب وهو بالمدينة ثم قدم مكة فكان يصلي إلى الم
الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة وإليها يصيران ولولا ما مس هذا الركن من الأنجاس لأبرأ الأكمه والأبرص
الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة نزلا من السماء لهما نور فلما وضعا في الأرض طفئ نورهما ولولا ما أطفأ الله عز وجل من نورهما لأضاء ما بين السماء والأرض آنس الله تعالى بهما آدم عليه السلام فكانا يتل
لما فرغ إبراهيم عليه السلام من بناء البيت أمره الله عز وجل أن ينادي في الحج فقام على المنار فقال يا أيها الناس إن ربكم قد بنى لكم بيتا فحجوه وأجيبوا الله عز وجل قال فأجابوه في أصلاب الرجال وأرحام النس
هذا مقام أبينا إبراهيم قال عمر رضي الله عنه أفلا نتخذه مصلى فقال فأنزل الله تبارك وتعالى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى سورة البقرة آية