إنها طعام طعم وشفاء سقم قال فالتفت صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا بكر اذهب به إلى منزلك فأطعمه فذهب فأطعمني زبيبا طائفيا قال أبو ذر رضي الله عنه فإنه أول طعام أكلته بمكة
غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وحدثنا عبد الله بن عمران قال ثنا سعيد بن سالم قال ثنا عثمان بن ساج قال أخبرني الكلبي أظنه عن ابن عون عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن ابن أخي أبي ذر رضي الل
إن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحن أو نهارا فلا تمسين حتى تبعث إلي من ماء زمزم قال فاستعانت امرأة سهيل أثيلة الخزاعية جدة أيوب بن عبد الله بن زهير فأدلجتاهما وجواريهما فلم يصبحا حتى قرنتا مزادتين منهما فجعل
تنافس الناس في زمزم في الجاهلية قال فكان أهل العيال يعدون عيالهم عليها فيشربون فيكون صبوحا لهم وكنا نعدها عونا على العيال
هبط إلي جبريل عليه السلام من السماء ومعه طست من ذهب وماء من ماء زمزم فقلبني القفا ثم شق بطني فأخرج منه علقة فرمى بها ثم قال يا محمد هذا حظ الشيطان منك ثم وزنني فوزنت بعشر من أمتي حتى بلغت المائة فلما
خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم وفيه طعام من الطعم وشفاء من السقم وشر ماء على وجه الأرض ماء بوادي برهوت بحضرموت عليه كرجل الجراد من الهوام يصبح يتدفق ويمسي لا بلال فيه
آية ما بيننا وبين المنافقين أن يدلوا دلوا من ماء زمزم منها أو يطلعوا فيها ما استطاع منافق قط يطلع منها
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سهيل بن عمرو رضي الله عنه يستهديه ماء زمزم فبعث إليه سهيل رضي الله عنه بماء زمزم
دعا بسجل من ماء زمزم فشرب منه وتوضأ وقال انزعوا على سقايتكم يا بني عبد المطلب فلولا أن تغلبوا عليه لنزعت