لولا أن تغلب بنو عبد المطلب على سقاية الحاج لنزعت منها بيدي ثم انصرف فجلس في ناحية المسجد ثم دعا بسجل من ماء زمزم وتوضأ منه والمسلمون يبتدرون وضوءه يصبون على وجوههم والمشركون ينظرون ويقولون ما رأينا م
شرب من ماء زمزم وهو قائم حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان ومروان عن عاصم عن الشعبي عن ابن عباس رضي الله عنهما نحوه قال مروان في حديثه قال عاصم فحلف عكرمة ما كان صلى الله عليه وسلم يومئذ إلا على بعي
لولا خشية أن يغلبكم الناس على سقايتكم لم ينزع أحد غيري قال فنزع صلى الله عليه وسلم هو بنفسه الدلو الذي شرب منها لم يعنه على نزعها أحد
اسقونا مما تسقون منه الناس قال فأتي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه من المهاجرين والأنصار بعساس فيها النبيذ فلما شرب النبي صلى الله عليه وسلم عجل قبل أن يروى فرفع فقال أحسنتم هكذا اصنعوا قال ابن
استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته فأذن صلى الله عليه وسلم له من أجل سقايته
كان محمد صلى الله عليه وسلم يصومه يعني يوم عاشوراء ثم رجعنا إلى حديث الزبير عن يحيى بن محمد عن غير واحد من المكيين قال ثم عملها أبو جعفر المنصور في خلافته وأحكمها وقال غير الزبير وعمل على زمزم شباكا ث
صلاة في مسجدي هذا أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في مسجدي
صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه من المساجد وصلاة في بيت المقدس أفضل من ألف صلاة فيما سواه