حين قدم مكة فطاف بالبيت سبعا فقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى سورة البقرة آية فصلى خلف المقام ثم أتى الحجر فاستلمه
الجنة عرضت علي فلم أر مثل ما فيها من الخير والحسن والأعاجيب وإنه مرت بي خصلة من عنب فأعجبتني فأهويت لآخذها فسبقتني ولو أخذتها لغرستها بين أظهركم حتى تأكلوا من فاكهة الجنة واعلموا أن هذه الحبة السوداء
من صلى أربع ركعات فيما بين الركن والمقام يقرأ فيهن بهذه الأربع السور سورة يس في ركعة وتبارك الذي بيده الملك في ركعة و ألم تنزيل السجدة في ركعة والدخان في ركعة وكل به ملك يضرب بجناحيه بين كتفيه وهو يقو
إن خير البقاع وأطهرها وأزكاها وأقربها من الله تعالى ما بين الركن والمقام وإن فيما بين الركن والمقام روضة من رياض الجنة فمن صلى فيه أربع ركعات نودي من بطنان العرش أيها العبد غفر لك ما قد سلف منك فاستأن
سألت الله عز وجل لكم ثلاثا أن يثبت قائمكم وأن يهدي ضالكم وأن يعلم جاهلكم وسألته أن يجعلكم جودا نجدا رحماء ولو أن رجلا صفن بين الركن والمقام وصلى وصام ثم لقي الله تعالى وهو مبغض لأهل بيت محمد صلى الله
اسمعي واشهدي وهو يقاتل المارقين والقاسطين بعدي يا أم سلمة اسمعي وأطيعي وهو يقاتل المارقين والقاسطين بعدي يا أم سلمة اسمعي واشهدي لو أن رجلا عبد الله تعالى ألف عام بين الركن والمقام وألف عام بعد ألف عا
لما طردت هاجر أم إسماعيل سارة وضعها إبراهيم عليه السلام بمكة عطشت هاجر فنزل عليها جبريل عليه السلام فقال من أنت قالت هذا ولد إبراهيم قال أعطشى أنت قالت نعم فبحث الأرض بجناحه فخرج الماء عليه فأكبت عليه
فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل عليه الصلاة السلام ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب مملوء حكمة وإيمانا فأفرغهما في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء
بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلا يقول أحد الثلاثة بين الرجلين فأتيت فانطلق بي ثم أتيت بطست من ذهب فيه من ماء زمزم فشرح صدري إلى كذا وكذا قال قتادة فقلت للذي معي ما يعني إلى كذا وكذ
أتاه جبريل عليه السلام وهو يلعب مع الصبيان فأخذه فصرعه فاستخرج القلب ثم شق القلب فاستخرج منه علقة فقال هذا حظ الشيطان منك ثم غسله بماء زمزم ثم لأمه ثم أعاده في مكانه ذلك وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعن
أتاه صلى الله عليه وسلم ثلاثة نفر فاحتملوه فوضعوه عند بئر زمزم فتولاه منهم جبريل عليه الصلاة والسلام فشق جبريل ما بين نحره إلى لبته حتى فرج عن صدره وجوفه فغسله من ماء زمزم بيده حتى أنقى جوفه ثم أتي بط