الحجاج والعمار وفد الله عز وجل إن سألوا أعطوا وإن دعوا أجيبوا وإن أنفقوا أخلف لهم والذي نفس أبي القاسم صلى الله عليه وسلم بيده ما أهل مهل ولا كبر مكبر على شرف من الأشراف إلا أهل ما بين يديه وهلل بتهلي
الحاج والمعتمر والغازي وفد الله ضمانهم على الله عز وجل حتى يدخلهم الجنة إن توفاهم أو يرجعهم وقد غفر لهم حدثنا تميم بن المنتصر قال ثنا إسحاق الأزرق عن المثنى بن الصباح عن مجاهد عن ابن عمر رضي الله عنهم
الحاج والمعتمر والغازي ضمانهم على الله عز وجل إن مات أحدهم أدخله الجنة وإن انقلبوا انقلبوا مغفورا لهم
وفد الله ثلاثة الحاج والمعتمر والغازي وحدثنا عبد الله بن عمران قال ثنا سعيد بن سالم عن عثمان عن طلحة الحضرمي قال حدثني محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه نحو ما حدثناه إبراهيم بن يعقوب موقوفا وزاد ف
الحجاج والعمار وفد الله تعالى يعطيهم ما سألوا ويستجيب لهم فيما دعوا ويخلف لهم ما أنفقوا ويضاعف لهم الدرهم ألف ألف درهم فقام رجل فقال يا رسول الله بأبي وأمي أين هذه المضاعفة فقال صلى الله عليه وسلم أما
خمس دعوات لا يرددن دعوة الحاج حتى يصدر ودعوة الغازي حتى يرجع ودعوة المظلوم حتى ينصر ودعوة المريض حتى يبرأ ودعوة الرجل لأخيه بظهر الغيب قال قال ابن عباس رضي الله عنهما إن النبي صلى الله عليه وسلم قال و
يقف المسلمون بين هذه الأجبل قال فيلبي المؤمن فيقول لبيك اللهم لبيك قال فيقول الله عز وجل لبيك وسعديك استجبت دعوتك وقبلت نفقتك وغفرت لك ذنبك فاستأنف العمل يا مؤمن
ما من عبد يضحى محرما ملبيا فغابت الشمس إلا غابت بذنوبه فكان كما ولدته أمه وحدثنا أبو بشر بكر بن خلف والحسن بن محمد الزعفراني قالا ثنا مطرف قال حدثني عاصم بن عمر عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عام
أما صلاتك بالليل فصل أول الليل وآخر الليل قال أفرأيت يا رسول الله إن صليت وسطه قال صلى الله عليه وسلم فأنت إذا أنت فأما ركوعك وإذا أردت أن تركع فاجعل كفيك على ركبتيك وافرج بين أصابعك ثم ارفع رأسك فانت
هؤلاء عبادي جاءوني شعثا غبرا من كل فج عميق يرجون رحمتي ويخافون عذابي وهم لا يروني فكيف لو رأوني فلو كان عليك مثل رمل عالج ذنوبا أو قطر السماء أو عدد أيام الدنيا غسلها الله عنك وأما رمي الجمار فإن ذلك
ثلاثة في ضمان الله عز وجل رجل خرج من بيته إلى مسجد من مساجد الله عز وجل ورجل خرج غازيا في سبيل الله تعالى ورجل خرج حاجا