حاصرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حصن الطائف فكان يصلي بنا صلاة المغرب ولو أن إنسانا رمى لرأى موقع نبله
هذا قبر أبي رغال فالعنوه لعنه الله وارجموه قال فجعلت ثقيف نبيثتين فقال سعيد والله لو جعلوه عشر نبائث لرجم ولعن قال هشام وقال هو أبو ثقيف وهذا في الحديث شيء من قول النبي صلى الله عليه وسلم هو أبو ثقيف
إن أتخذ منبرا فقد اتخذه أبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام وإن أتخذ العصا فقد اتخذها أبي إبراهيم عليه السلام وأول من أحدث الأرحية يطحن بها بمكة إسماعيل بن إبراهيم النبي صلوات الله على محمد وعليهما وسلم و
أول من صلى بمكة صلاة بعد الفتح هبيرة بن سبل بن العجلان أمره النبي صلى الله عليه وسلم زمن الفتح أن يصلي بالناس قال وهبيرة من ثقيف جاء النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية
كان ساكن هذه البلدة يعني مكة حي من العرب فكانوا يكترون الظلال ويبيعون الماء وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبدلها الله عز وجل بهم قريشا فأظلوا في الظلال وسقوا الماء
إن مكة حرام حرمها الله تعالى لا يحل بيع رباعها ولا أجور بيوتها حدثنا ابن أبي مسرة قال ثنا بدل بن المحبر قال ثنا شعبة عن الأعمش عن مجاهد نحوه ولم يرفعه حدثنا إبراهيم بن أبي يوسف قال ثنا يحيى بن سليم
إذا طاف بالبيت انطلق إلى أعلى مكة فاضطرب بها الأبنية قال وقال عطاء وفي حجته فعل ذلك أيضا ونزل أعلى مكة قبل التعريف وليلة النفر نزل أعلى الوادي
وهل ترك لنا عقيل منزلا وقال صلى الله عليه وسلم نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة قال الزهري والخيف الوادي حيث تقاسمت قريش على الكفر وذلك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم ألا يبايعوهم ولا يؤووهم
أن يقطع فقال يا رسول الله هي له قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهلا قبل أن تأتيني به ثم قال ما جاء بك أبا وهب قال قيل يا رسول الله إنه لا دين لمن لا يهاجر فجئت مهاجرا فقال ارجع أبا وهب إلى أباطح مكة
ما أحرز الولد فهو للعصبة من كان قال فقضى لنا به وكتب لنا به كتابا فيه شهادة عبد الرحمن بن عوف وزيد بن ثابت رضي الله عنهما وآخر