ينزل بنا ربنا تبارك وتعالى ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لكل نفس إلا لإنسان في قلبه شحناء أو مشرك بالله
ولكن إذا كان ليلة النصف من شعبان ينزل الرب تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيغفر من الذنوب أكثر من عدد شعر غنم كلب حدثنا محمد بن علي الصائغ قال ثنا عن منصور
أخف الناس صلاة على الناس وأدومه على نفسه وعبد الله بن عمر مات رضي الله عنه بمكة في دار عبد الله بن خالد بن أسيد وصلى عليه عبد الله بن خالد على الردم وقبره رضي الله عنه في مقبرة حائط خرمان وأبو قحافة ر
إنا كنا بمكة إنما جل طعامنا البرير ثم إنا قدمنا على إخواننا المدينة وإنما جل طعامهم التمر فآسونا فيه وإني لو قدرت لكم على الخبز واللحم لأطعمتكم قال ابن إدريس البرير ثمر الأراك وكان من قول أهل مكة في ق
لم أثم بالكم ولم أضع في جنبكم وإن أكرم أهل تهامة علي أنتم وأقربهم رحما ومن تبعكم من المطيبين وإني قد أخذت لمن هجر يعني هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي ولو هجر هكذا أملى علينا وإنما هي هاجر بأرضه غير سكن ي
لما حد المشاعر بالمعلاة عرفة ومنى والجمار والصفا والمروة والمسعى والركن والمقام والحجر برز إلى أسفل مكة فنظر يمينا وشمالا فقال ليس لله عز وجل فيما هاهنا حاجة يعني من المشاعر
اتقوا بيتا يقال له الحمام قالوا يا رسول الله إنه ينقي الوسخ والأذى قال صلى الله عليه وسلم فإذا دخله أحدكم فليستتر
فانتهره النبي صلى الله عليه وسلم وأغلظ له قال بم تهددني يا محمد فما في هذا الوادي يعني وادي مكة أكثر ناديا مني قال فأنزل الله عز وجل فليدع ناديه سندع الزبانية سورة العلق آية وقال ابن عباس رضي الله عنه
ارجع فقل السلام عليكم وذلك بعدما أسلم صفوان قال عمرو وأخبرني هذا الخبر أمية بن صفوان ولم يقل أخبرني ابن كلدة وجاء سيل في زمن عيسى بن محمد المخزومي في سنة ثلاث وخمسين ومائتين فدخل المسجد الحرام وأحاط ب
أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء فقلنا ما هو يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب وأعطيت مفاتيح الأرض وسميت أحمد وجعل التراب لي طهورا وجعلت أمتي خير الأمم صلى الله عليه وسلم
فإن دماءكم وأموالكم قال محمد وأراه قال وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم فلا ترجعن بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ألا ليبلغ الشاهد الغائب فل
إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ودماء أهل الجاهلية موضوعة وأول دم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد
يخطب الناس على بغلة شهباء أو على بعير يوم النحر بالضحى قال فانتزعت يدي من يد أبي فتخللت الرجال والناس بين قائم وقاعد فأضرب بيدي كلتيهما على ركبتي فأخذت بساق النبي صلى الله عليه وسلم فمسحتها حتى أدخلت
أطيعوا ربكم وصلوا خمسكم وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا ولاة أمركم تدخلوا جنة ربكم قال فقالوا له ابن كم كنت حين سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن ثلاثين سنة