من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله تعالى وبرئ الله منه وأيما أهل عرصة ظل فيهم امرؤ من المسلمين جائعا فقد برئت منهم ذمة الله عز وجل
ما جلس النبي صلى الله عليه وسلم على منبر حتى مات يعني يوم الفطر وإنما كانوا يخطبون قياما لا يجلسون قال ولم يكن منبر إلا منبر النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاء معاوية أو حج بمنبر فلم يزالوا يخطبون على ا
يوم فتح مكة قام على رجليه قائما وخطب فحمد الله تعالى وأثنى عليه وخطب خطبة ذكرها ثم قال أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم
هل تدري إلى من أبعثك أبعثك إلى أهل الله فانههم عن شرطين في بيع وبيع وسلف وربح ما لم يضمن وبيع ما لم يقبض
أن لا تحلفوا بغير الله وإذا تخليتم فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ولا تستنجوا بعظم ولا ببعر حدثنا عمرو بن محمد العثماني قال ثنا ابن أبي أويس قال حدثني أبي عن محمد بن المنكدر عن عبد الله بن عباس رضي
من مات في الحرمين حرم مكة والمدينة بعثه الله تعالى يوم القيامة آمنا حدثنا عبد الله بن أحمد قال ثنا أحمد بن يونس قال ثنا سفيان عن عبد الله بن المؤمل عن محمد بن عباد بن جعفر عن محمد بن قيس بن مخرمة عن ا
من مات بين الحرمين حشره الله تعالى من الآمنين فقيل له يا أبا حمزة وإن كان كافرا قال وإن كان كافرا حتى يقضي الله تعالى بين العباد
أنا أول من تنشق عنه الأرض ثم أبو بكر ثم عمر رضي الله عنهما ثم آتي أهل البقيع فيحشرون معي ثم أنتظر أهل مكة حتى أحشر بين الحرمين
أنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر ثم تنشق عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ثم تنشق عن الحرمين مكة والمدينة ثم أبعث بينهما هكذا وجعل أصبعيه السبابة والوسطى حدثنا ابن أبي سلمة قال وحدثنا ابن نافع مرة أخرى
أول من أشفع له أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطائف وقد روى هذا الحديث حرمي بن أبي عمارة وقال فيه إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول وحديث بشر الصحيح منها
لا يحل لأحد من خلق الله تعالى أن يدخل مكة لحاجة ولا لغيرها إلا حراما لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخلها قط إلا حراما إلا عام الفتح من أجل القتال
هل تدرون كم بعد ما بين السماء والأرض قالوا والله ما ندري قال فإن بعد ما بينهما إما واحد وإما اثنان وإما ثلاثة وسبعون سنة والسماء الثانية فوقها كذلك حتى عد سبع سماوات ثم قال فوق السماء السابعة بحر بين
إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإن الله عز وجل ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا فيقول ألا مستغفر فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا حتى يطلع الفجر