إن مات سعد لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه فلا تقبره بمكة وقال غير أبي عبد الله في هذا الحديث وأشار بيده نحو ذي طوى قال وأراد بنو عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن يخرجوه من مكة فمنعهم عبد الله بن خالد
لم يأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنزل الأبطح ولكن أنا ضربت قبته فجاء صلى الله عليه وسلم فنزل
كانوا ينزلون الأبطح وحدثنا محمد بن أبان قال ثنا عبد الرزاق عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله سواء
نزل النبي صلى الله عليه وسلم بالأبطح في قبة ضربت له فجعل يصلي فركز بين يديه العنزة ثم صلى إليها وإن الحمار والكلب والمرأة لتمر من ورائها قال وخرجوا بفضل وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فابتدره الناس
نحن نازلون غدا إن شاء الله بالمحصب بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر وذلك أن قريشا تقاسموا على بني هاشم وعلى بني عبد المطلب ألا يناكحوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام زاد الحلواني في حديثه وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد ثم شبك بين أصابعه قال الحلواني وأرانا يزيد كيف شبك وأرانا أبو محمد الحلواني كيف شبك بيده
موعدك خيف بني كنانة حيث تقاسم الكفار علينا قال ابن أبي عمر قال سفيان قال عمر بن حبيب حائط الصفي وقال بعض أهل مكة نزل النبي صلى الله عليه وسلم بالمحصب دار عبد العزيز بن عبد الله وهي التي دبر بركة أم جع
خرج إلى ثور وأبو بكر رضي الله عنه فجعل أبو بكر رضي الله عنه يكون أمامه مرة وخلفه مرة فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال رضي الله عنه إذا كنت أمامك خشيت تؤتى من خلفك وإذا كنت خلفك خشيت تؤتى من
لم يتعود الحفية ولا الرعية ولا الشقوة فلما دخلنا الغار إذا بجحر في الغار فألقمه أبو بكر رضي الله عنه قدمه حتى أصبح
أتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فأمره بالخروج فخرج إلى الغار من يومه وقال لأهله إن جاء أبو بكر رضي الله عنه فأخبروه أني في الغار من أسفل مكة فجاء أبو بكر رضي الله عنه إلى أهل رسول الله صلى الله عليه وس
فلما تجلى ربه للجبل سورة الأعراف آية قال لم يتجل منه إلا قدر الخنصر فطارت ستة أجبل فوقع ثلاثة بالمدينة وثلاثة بمكة فالذي وقع بالمدينة أحد وورقان ورضوى والذي وقع بمكة ثور وثبير وحراء حدثني أبو سعيد الر
بات في الغار فأمر الله عز وجل شجرة فنبتت في وجه النبي صلى الله عليه وسلم فسترت وجه النبي صلى الله عليه وسلم وأمر الله عز وجل العنكبوت فنسجت على وجه النبي صلى الله عليه وسلم بمثل الخامة قال قلت ما الخا
لو رآنا ما استقبلنا بفرجه قال الرجل ليس ها هنا فأنزل الله عز وجل إلا تنصروه فقد نصره الله سورة التوبة آية قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه في الغار وظلمته وما لقي سراقة إذ عرض لهما في الطريق إذ ساخت به
تنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت رجلا حليفا فلم أقدر على اتباعه ظاهرا فأسلمت سرا وكنت أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول زيد بن عمرو رضي الله عنه وأقرئه منه السلام فكان رسول الله صلى الله عل