إذا خرج لحاجته رجع وقد وضعوا الأنحاث والأرحام والدماء على بابه فينحيه بسية قوسه ويقول يا معشر قريش ما أسوأ جواركم
أشعرتم أن الله عز وجل قتل الشيطان المحرض عليكم قتله رجل من عفاريت الرجل يدعى سمحجي فأسميته عبد الله لم يزل في طلبه منذ ثلاث حتى ظفر به البارحة فقتله قال عامر بن ربيعة فلما أمسينا من ليلة أخبرنا رسول ا
افتحوا له إنها لنغمة شيطان قال ففتح له فدخل رجل قصير فقال السلام عليكم يا نبي الله ورحمة الله وبركاته قال صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ورحمة الله وبركاته من أنت قال أنا هامة بن أهيم بن لاقيس بن إبل
توانيتم حتى خرج منكم الجن قال فلما كان القابلة قام في مقامه رجل من الجن يقال له سمحج فقال نحن قتلنا مسعرا لما طغى واستكبرا بشتمه نبينا المظفرا أوردته سيف جزور مفترا أنا نذير من أراد البطرا فسماه رسول
يصلي الظهر والعصر متلببا بثوب عند البئر العليا هكذا قال سعيد عمر بن كثير وإنما هو عمرو وقد بنى هذا المسجد عبد الله بن عبد الله بن العباس بن محمد وبنى جنيبذا إلى جنبه حوضا يسقى فيه الماء وسمعت بعض أهل
أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بالحجون في خيمة لي وأنا شاك ومعه صلى الله عليه وسلم مهاجرة الفتح فلما انتهى إلي نحاهم ودخل
الجن أتوا يستمعون القرآن ثم ولوا إلى قومهم منذرين فسألوني الزاد فزودتهم العظم والبعر فلا يستطيبن أحد بعظم ولا بعر قال ابن جريج في حديثه هذا وأما مجاهد فقال قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فانطلق بي
صلى صلاة العشاء ثم انصرف فأخذ بيد ابن مسعود رضي الله عنه فخرج به حتى أتى أبطح مكة فأجلسه ثم خط عليه خطا ثم قال له لا تبرح ويحك فإنها ستنتهي إليك رجال فلا تكلمهم فإنهم لن يكلموك ثم انطلق رسول الله صلى
أسأل لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأسألكم لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم قالوا فماذا لنا إذا فعلنا ذلك قال صلى الله عليه وسلم لكم الجنة
أقبلي بإذن الله عز وجل وكانت طلحة أو سمرة قال فأقبلت وركانة يقول ما رأيت كاليوم سحرا أعظم من هذا مرها فلترجع فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجعي بإذن الله تعالى فرجعت فقال له رسول الله صلى الل
أتحب أن أريك آية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال فنظر إلى شجرة من وراء الوادي فقال ادع تلك الشجرة فدعا صلى الله عليه وسلم بها فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه صلى الله عليه وسلم ثم قال مرها فلترج
تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله قال من شاهد على ما تقول قال صلى الله عليه وسلم هذه الشكمة يعني الشجرة فدعا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بشاطئ الوادي فأقبلت تخد ال
اللهم أرني آية لا أبالي من كذبني بعدها من قومي فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فقال ادع تلك الشجرة فجاءت تخد الأرض أو تخط الأرض حتى وقفت بين يديه ثم قال لها ارجعي فرجعت فقال لا أبالي من كذبني بعدها من
إذا كنت بين الأخشبين من منى ونفح بيده نحو المشرق فإن هناك واديا يقال له السرر به سرحة نزل تحتها سبعون نبيا حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن رجل عن ابن عمر رضي الله عن