رديف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة إلى المزدلفة فلما أتى صلى الله عليه وسلم الشعب نزل فبال ولم يقل أهراق الماء فأتيته بإداوة من ماء فتوضأ صلى الله عليه وسلم وضوءا خفيفا فقلت الصلاة يا رسول الله فقا
أذن للظعن قال ابن جريج وأخبرني عطاء قال أخبرني مخبر عن أسماء رضي الله عنها قال فخرجت من جمع فرمت الجمرة فقال لها إنسان أي هنتاه لقد رمينا الجمرة بليل فقالت لقد كنا نصنع هذا على عهد رسول الله صلى الله
ردف النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخل الشعب فنزل فأهراق فيه الماء وتوضأ وهذا الميل بحيال سقاية شعب السقيا سقاية خالصة
خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة عند غروب الشمس فلم يصل حتى أتى سرفا وهي تسعة أميال من مكة وفي سرف يقول الحارث بن خالد أوحش من بعد خلة سرف فالمنحنى فالعقيق فالجرف وأضاة بني غفار موضع كان رسول الله
أن ينطلق بها رضي الله عنها إلى التنعيم قالت رضي الله عنها فأردفني رضي الله عنه خلفه على جمل له قالت رضي الله عنها فجعلت أرفع خماري وأحسره عن عنقي فتضرب رجلي الراحلة فقلت له هل ترى من أحد ثم أهللت بعمر
خرج ليلا من الجعرانة حين أمسى معتمرا فدخل مكة فقضى عمرته ثم خرج من تحت ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت حتى إذا زالت الشمس خرج من الجعرانة إلى بطن سرف حتى جامع الطريق طريق المدينة بسرف قال محرش رضي الله عن
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فغسل يديه ووجهه فيه ومج فيه ثم قال لهما اشربا منه وأفرغا على وجوهكما ونحوركما وأبشرا ففعلا ما أمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادتهما رضي الله عنهما أم سلمة
يا محرش ماء هذا المكان يعني من هذا المكان من أعلى الوادي فهو لخالد وما فضل من هذا المكان فهو لك يا محرش فاعتمرا وأصبحا عند خالد راجعين على الجعرانة
نعم اليوم يوم وفاء وبر وصدق قال سفيان يعني بقوله أنا صاحب الأمان الذي كنت كتبت لي في الرقعة وكان صلى الله عليه وسلم كتب له أمانا في رقعة حين لقيه يوم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عن