سار إلى الجعرانة قبل مهاجره مختفيا ودخل الثانية مرجعه من حنين بالفيء وإن النبي صلى الله عليه وسلم دخل من أسفل مكة وخرج من أسفل مكة
لما كان بالجعرانة أو بحنين رفع يديه حتى رئي بياض إبطيه وهو يقول اللهم اهد قريشا فإن العالم منهم يطبق الأرض
فاحلق رأسك وأطعم فرقا بين ستة مساكين والفرق ثلاثمائة آصع أو صم ثلاثة أيام أو انسك نسيكة قال ابن أبي نجيح أو اذبح شاة
يرحم الله المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم يرحم الله المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم يرحم الله المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال صلى ال
ما أراكم يا معشر قريش تنتهون حتى يبعث الله عز وجل عليكم من يضرب رقابكم على هذا الدين فأبى صلى الله عليه وسلم أن يردهم وقال عبد الله وخرج آخرون بعد الصلح فردهم
أمروا بإبدال الهدي في العام التابع الذي دخلوا منه مكة فأبدلوا ونحرت الإبل وقدم رجل من أهل اليمن ببقر له فرخص لمن لم يجد بدنة من الإبل في اشتراء بقرة
إن الذين يبايعونك سورة الفتح آية إلى آخر الآية نزلت يوم الحديبية وهي بيعة الرضوان قال وأول من بايعه صلى الله عليه وسلم يومئذ سنان بن أبي سنان الأسدي قال ابن عباس رضي الله عنهما يأيها الذين آمنوا إذا ج
بايعناه على الموت حدثنا ابن أبي عمر وعبد الجبار قالا ثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما بنحوه
لما صد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم حلقوا بالحديبية ونحروا بعث الله عز وجل ريحا عاصفا فاحتملت أشعارهم فألقتها في الحرم وقد ذكر الله عز وجل الشجرة في كتابه فقال لقد رضي الله عن ال
علام تبايعني قال على ما في نفسك قال سفيان وهي بيعة الرضوان ثم قرأ لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة سورة الفتح آية
لا يدخل إن شاء الله تعالى النار من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحت الشجرة حدثنا عبد الله بن هاشم قال ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر عن حفصة رضي الله عنهم عن النبي صلى الله
لما كان بالحديبية قال لا توقدوا نارا ثلاثا فلما كان بعد ذلك قال صلى الله عليه وسلم أوقدوا واصطنعوا فإنه لا يدرك قوم بعد صاعكم ولا مدكم
صلى مرة الصبح بذي دوران مسفرا ثم قال صلى الله عليه وسلم هاهنا حيث أضل الشيطان ولده ثم صلاها مرة أخرى بالحديبية مغلسا ثم ركبوا فوجدوا الناس في الصلاة بمكة وبين ذلك أميال
غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الحديبية فنحر بها مائة بدنة ونحن سبعمائة معهم عدة الرجال والسلاح وكان في بدنه صلى الله عليه وسلم جمل فنزل الحديبية فصالحته قريش على أن هذا الهدي حيث حبسناه فه
لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية نزلت إنا فتحنا لك فتحا مبينا إلى قوله عز وجل ويهديك صراطا مستقيما سورة الفتح آية فقال المسلمون يا رسول الله هنيئا لك ما أعطاك الله تعالى فما لنا قال