فأطعمتهم رطبا وأسقيتهم من الماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة
ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر سورة التكاثر آية قال يقول ابن آدم مالي مالي وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو تصدقت فأمضيت أو لبست فأبليت
قوم يكونون بعدكم أنتم خير منهم يغدى على أحدهم بجفنة ويراح عليه بجفنة ويغدو في حلة ويروح في حلة ويسترون بيوتهم كما تستر الكعبة ويفشو فيهم السمن
خير أمتي القرن الذي بعثت فيه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم ينشأ قوم يشهدون ولا يستشهدون ويحلفون ولا يستحلفون ويخونون ولا يؤتمنون ويفشو فيهم السمن
فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم حشوه ليف حدثنا الأويسي قال حدثنا ابن أبي الزناد عن هشام عن أبيه عن عائشة نحوه
حضر ملك الموت رجلا يموت فشق أعضاءه فلم يجده عمل خيرا ثم شق قلبه فلم يجد فيه خيرا ثم فك لحييه فوجد طرف لسانه لاصقا بحنكه يقول لا إله إلا الله قال صلى الله عليه وسلم فغفر له بكلمة الإخلاص
أمر الله عز وجل بعبد إلى النار فلما وقف على شفتها التفت فقال أما والله يا رب إن كان ظني بك لحسن قال الله عز وجل ردوه فأنا عند حسن ظن عبدي بي فأدخل الجنة
ما من عبد مؤمن يخرج من عينه دموع من خشية الله وإن كان مثل رأس الذباب فتصيب شيئا إلا حرمه الله على النار