رأى الصور في البيت يعني الكعبة فلم يدخل وأمر بها فمحيت ورأى إبراهيم وإسماعيل بأيديهما الأزلام فقال قاتلهم الله والله ما استقسما بالأزلام قط
أتسترين الجدر بستر فيه تصاوير قالت فجعلنا منه منتبذتين فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم متكئا على إحداهما
أتاني جبريل عليه السلام فقال إني أتيتك الليلة فلم يمنعني أن أدخل البيت الذي أنت فيه إلا أنه كان في البيت تمثال رجل وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل فأمر برأس التمثال الذي في البيت أن يقطع فيصير كهيئة
بعث سرية فحاصوا حيصة قال عبد الله فكنت فيمن حاص فذكر الحديث قال فأخذنا يد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبلناها
من قتل دون ماله فهو شهيد قلت فإن عرضوا للرفقة ترى أن يقاتلهم قال لا حتى يطلبوه هو ولم ير أن يقاتل عن الرفقة بالسيف ثم قال إن أخذ في الطريق الآخر فقلت سرامادا لا ينزل يعني العسكر
وليس للمؤمن أن يذل نفسه قيل وكيف يذل نفسه قال يتعرض من البلاء ما لا يطيق قلت لأبي عبد الله إن رأيت مسكرا مكشوفا في قرابة أو قنينة ترى أن أكسره أو أصبه قال اكسره
عن المزفتة وقال كل مسكر حرام قال قلت وما المزفتة قال المقيرة قلت فالرصاصة أو القارورة قال ما بأسهما قال قلت فإن ناسا يكرهونهما قال دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن كل مسكر حرام قلت له صدقت السكر حرام ف
نهى عن نبيذ الجر والدباء والظروف المزفتة وكان يقول كل مسكر حرام فاستغنوا بما أحل الله عما حرم فإنا من وجدناه يشرب شيئا من هذا بعد ما تقدمنا إليه أوجعناه عقوبة شديدة ومن استخفى فالله أشد عقوبة وأشد تنك