من يكلؤنا الليلة فقال بلال أنا يا رسول الله قال فبات بلال مرة قائما ومرة جالسا حتى إذا كان قبل الفجر غلبته عيناه فنام فلم يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بحر الشمس فأمر رسول الله صلى الله عليه
أصلي في أعطان الإبل قال لا فأصلي في مرابض الغنم قال نعم قال زيد بن علي لا بأس بالصلاة على البساط والمرح وقال زيد بن علي رضي الله عنه أدنى ما يصلي فيه الرجل ثوبه وأدنى ما تصلي فيه المرأة قميص وخمار وقا
صل صلاة يومك الذي أفقت عليه فإنه يجزيك قال زيد رضي الله عنه في المغمى عليه إن أغمي عليه أقل من ثلاثة أيام أعاد جميع ذلك وإن أغمي عليه ثلاثة أيام أو أكثر أعاد الصلاة التي تضيق في وقتها فإن أفاق قبل الم
إن استطعتم أن تجلسوه فأجلسوه وإلا فوجهوه إلى القبلة ومروه أن يومئ إيماء ويجعل السجود أخفض من الركوع وإن كان لا يستطيع القرآن فاقرءوا عنده وأسمعوه وقال زيد بن علي رضي الله عنه يصلي المريض قائما فإن لم
يقرأ في الفجر يوم الجمعة تنزيل السجدة ثم يسجد ويكبر إذا سجد وإذا رفع رأسه وفي الثانية قرأ ب هل أتى على الإنسان حين من الدهر
يتطوع على بعيره في سفره حيث توجه به بعيره يومئ إيماء ويجعل سجوده أخفض من ركوعه وكان لا يصلي الفريضة ولا الوتر إلا إذا نزل قال زيد بن علي رضي الله عنه إذا دخل المقيم في صلاة المسافر فسلم المسافر قام ال
من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشر صلوات ومحا عنه عشر سيئات وأثبت له عشر حسنات واستبق ملكاه الموكلان به أيهما يبلغ روحي منه السلام قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثروا من الصلاة علي يوم الج
من قعد في مصلاه الذي صلى فيه الفجر يذكر الله سبحانه يسبحه ويحمده حتى تطلع الشمس كان كالحاج إلى بيت الله وكالمجاهد في سبيل الله عز وجل
من غسل أخا له مسلما فنظفه ولم يقذره ولم ينظر إلى عورته ولم يذكر منه سوءا ثم شيعه وصلى عليه ثم جلس حتى يدلى في قبره خرج من ذنوبه عطلا سألت زيد بن علي رضي الله عنه عن غسل الميت قال تجعله على مغتسله وتوج