كيف صنعتم بها فقالوا صببنا الماء عليها صبا قال أما وجدتم من أهل الكتاب امرأة تغسلها قالوا لا قال أفلا يممتموها
أتدرون من الشهيد من أمتي قالوا نعم الذي يقتل في سبيل الله تعالى صابرا محتسبا قال صلى الله عليه وسلم إن شهداء أمتي إذا لقليل الشهيد الذي ذكرتم والطعين والمبطون وصاحب الهدم والغريق والمرأة تموت جمعا قال
ضعوه في حفرته لجنبه الأيمن مستقبل القبلة وقولوا باسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكبوه لوجهه ولا تلقوه لقفائه ثم قولوا اللهم لقنه حجته وصعد بروحه ولقه منك رضوانا
ليس منا من حلق ولا من سلق ولا من خرق ولا من دعا بالويل والثبور قال زيد بن علي رضي الله عنهم السلق الصياح والخرق خرق الجيب والحلق حلق الشعر
وجهوه إلى القبلة فإنكم إذا فعلتم ذلك أقبلت الملائكة عليه وأقبل الله عليه بوجهه فلم يزل كذلك حتى يقبض قال ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقنه لا إله إلا الله وقال لقنوها موتاكم فإنه من كانت آخر
لعن الله اليهود والنصارى كما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وإنه لم يقبض نبي إلا دفن مكانه الذي قبض فيه قال فلما خرجت روحه صلى الله عليه وسلم من فيه نحو فراشه ثم حفروا موضع الفراش فلما فرغوا قالوا ما ندري
سمعت مناديا ينادي من جانب البيت لا تخلعوا القميص قال فغسلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه القميص فقد رأيتني أغسله ويد غيري لتردد عليه وإني لأعان على تقليبه ولقد أردت أن أكبه فنوديت ألا تكبه
من مرض ليلة واحدة كفرت عنه ذنوب سنة فإذا عوفي المريض من مرضه تحاتت خطاياه كما تتحات ورق الشجر اليابس في اليوم العاصف