أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر ما كتبته فيما أعلم رواه عن محمد بن إسحاق عدة منهم شعبة والثوري وزائدة وابن شهاب ويزيد بن زريع وابن المبارك وجرير بن عبد الحميد وعيسى بن يونس
أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر وأما حديث زائدة فإن أبا القاسم الطبراني ثنا قال ثنا العباس بن حمدان الحنفي ثنا موسى المسروقي ثنا حسين بن علي عن زائدة عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن
حرمت الخمر بعينها القليل منها والكثير والمسكر من كل شراب ورواه شعبة عن مسعر عن أبي عون ثناه محمد بن أحمد ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن مسعر عن أبي عون ومم
لا نذر في معصية الله ولا في غضب وكفارته كفارة يمين قال محمد وبه نأخذ وهو قول أبي حنيفة واختلف على محمد بن الزبير في هذا الحديث فأما أبو حنيفة فتابعه سفيان الثوري وغير واحد من الكوفيين
لا نذر في معصية الله وكفارته كفارة يمين وأهل البصرة يخالفون الكوفيين في روايتهم عن الحسن فجعلوا مكان الزبير أنا محمد بن الزبير اتفق على ذلك يحيى بن أبي كثير وحماد بن زيد وجرير بن حازم وعبد الوارث
لا نذر في معصية الله ولا في غضب وكفارته كفارة يمين وأما حديث يحيى بن أبي كثير فإن أبا المعالي الزبيري ثناه حدثنا أبو حامد بن الشرقي ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ثنا عبد الرزاق أنبأ ابن جريج ثنا أحمد
لا نذر في غضب وكفارته كفارة يمين وممن يروي هذا الحديث عن أبي حنيفة حمزة الزيات والحسن بن زياد وأبو يوسف وأسد والفضل بن موسى والحماني ومحمد بن يزيد الواسطي
ما أخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ركبتيه بين يدي جليس له قط ولا نازل يده قط فتركها حتى يكون هو يتركها وما جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد فقام حتى يقوم وما وجدت شما قط أطيب من ريح رسول الل
لم أجد ريحا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد تابع أبو حنيفة على هذا المتن من حديث أنس بن مالك ورواه ثابت البناني وعلي بن زيد وغيرهما
من أشد الناس لطفا بالناس ما سأله سائل قط إلا أصغى إليه فلم ينصرف حتى يكون هو الذي ينصرف عنه وما تناول أحد بيده قط إلا ولباه فلم ينزع يده حتى يكون هو الذي ينزعها منه
إن كانت الوليدة من ولائد أهل البيت لتجيء فتأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم فما ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت رواه زيد العمي عن معاوية بن قرة عن أنس مثل حديث ابن المنتشر
يقرأ في العيدين والجمعة بـ سبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية ورواه محمد بن مسروق وأيوب بن هانئ والحسن بن زياد والحسن بن الفرات وأبو يوسف سعيد بن أبي الجهم
يقرأ في الجمعة بـ سبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية رواه عن أبي حنيفة على هذا القاسم بن الحكم والحماني وإسحاق بن زيد في كلتا الروايتين فتوبع أبو حنيفة عليها فأما روايته عن إبراهيم بن حبيب نفسه
يقرأ في صلاة الجمعة بـ سبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية وربما اجتمع العيدان فقرأ بهما وأما حديث مسعر في الرواية التي وافق فيها الثوري وشعبة فحدثناه الطلحي ثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي ش