يغتسلان من إناء واحد ورواه محمد بن الحسن وحمزة الزيات وعبد الله بن الزبير وسعيد بن أبي الجهم والحسن بن الفرات وأبو يوسف وأسد وأيوب بن هانئ وحديثها في ترجيلها رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حائض
بال ومسح على خفيه فقال له رجل تمسح وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح وإنما صحبه جرير في العام الذي قبض فيه
توضأ جرير فمسح فقيل له تمسح وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح بعد نزول المائدة رواه زفر وأبو يوسف والأبيض بن الأغر وإسحاق الأزرق وشعيب بن إسحاق
فتوضأ فمسح على خفيه فلما سأل سائل عن ذلك قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنعه وإنما صحبته بعد نزول المائدة
فقضى حاجته ثم رجع وعليه جبة رومية ضيقة الكمين ففتقها وضيق كمها قال فجعلت أصب عليه الماء فتوضأ وضوءه للصلاة ومسح على خفيه ولم ينزعهما ثم تقدم فصلى
هون علي منيتي فإني رأيت عائشة في الجنة كذا ثناه عن أبي نعيم عن إبراهيم عن عن عائشة وجوده أبو معاوية الضرير وهو حديثه
ليهون علي الموت إني رأيتك زوجتي في الجنة تفرد به محمود وأبو معاوية وتابع أبو حنيفة سفيان على هذا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسن بن العباس الرازي ثنا سعيد بن عنبسة الرازي ثنا أبو معاوية عن مسعر عن حماد
كأني أنظر إلى وبيض الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم ورواه زفر عن أبي حنيفة فقال عن إبراهيم عن عائشة ولم يذكر الأسود ورواه أبو يوسف وأسد والحسن بن زياد وأيوب بن هانئ
يصلي وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة والأحوص هذا فيما أرى هو الأحوص بن حكيم بن عمير العنبسي دمشقي حدث عنه عيسى بن يونس وابن عيينة وأبو عبد الله بن بسر المازني وهذا الحديث بهذا الإسناد ما
صدقة الغنم في كل أربعين شاة شاة فإذا زادت فجاءت المائة ففيها شاتان إلى عشرين ومائة فإذا زادت واحدة ففيها ثلاث شاة فإذا كثرت الغنم ففي كل مائة شاة شاة وفرض رسول الله صلى الله عليه وسلم في البقر في كل ث
امرأة توفي عنها زوجها ولم يفرض لها صداقا ولم يكن دخل بها فقال لها صدقة نسائها ولها الميراث وعليها العدة فقام معقل بن سنان الأشجعي فقال أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في بردع بنت واشق مثل ما
يعلمنا الاستخارة في الأمر كما يعلم أحدنا السورة من القرآن اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كان في هذا الأمر خيره في دي