سكبت لأبي قتادة وضوءا فجاءت هرة تشرب منه فأصغى أبو قتادة لها الإناء حتى شربت قالت كبيشة فرآني أنظر إليه فقال أتعجبين مما رأيت قالت قلت نعم قال لي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنها ليست بنجسة إن
أفنتوضأ بماء البحر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الطهور ماؤه والحل ميتته قال الربيع الأرماث الخشب
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنب أن يغتسل في الماء الدائم ونهى عن الوضوء بفضل المرأة وكذلك في الرجل
ليلة الجن في إجازة النبي صلى الله عليه وسلم له أن يتوضأ بالنبيذ قد سمعت جملة من الصحابة يقولون ما حضر ابن مسعود تلك الليلة والذي رفع عنه كذب والله أعلم بالغيب
سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء انقطع عقد لي فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء فأتوا إلى أبي بكر الص
التيمم فقال جعلت لي الأرض مسجدا وترابها طهورا قال جابر وهذه الرواية تمنع من التيمم بغير تراب قال الربيع والمسجد ما استقرت عليه مساجد المصلي وهي سبعة أعضاء القدمان والركبتان واليدان والجبهة
فأجنب فخاف من شدة برد الماء فتيمم فلما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره أصحابه بما فعل عمرو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمرو لم فعلت ما فعلت ومن أين علمت فقال يا رسول الله وجدت الله
رجلا أجنب في سفره في يوم بارد فامتنع من الغسل فأمر به فاغتسل فمات فقيل ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قتلوه قتلهم الله
أمر بالغسل كما ترى فكر عليه الجدري فمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم قتلوه قتلهم الله ماذا عليهم لو أمروه بالتيمم
إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك وباديتك فأذنت للصلاة فارفع صوتك فإنه لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة هكذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم