منا رجال يتطيرون قال ذاك شيء تجدونه في أنفسكم فلا يصدنكم قال قلت ومنا رجال يأتون الكهان قال فلا تأتوهم قال قلت ومنا رجال يخطون قال خط نبي فمن وافق علمه علم
ثلاث لا يعجزهن ابن آدم الطيرة وسوء الظن والحسد قال فينجيك من الطيرة ألا تعمل بها وينجيك من سوء الظن ألا تتكلم به وينجيك من الحسد ألا تبغي أخاك سوءا
لا عدوى ولا صفر ولا هامة فقال أعرابي فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب فيجربها فقال النبي صلى الله عليه وسلم فمن أعدى الأول
لا يوردن ممرض على مصح قال فراجعه الرجل فقال أليس قد حدثتنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا صفر ولا هامة فقال أبو هريرة لم أحدثكموه قال الزهري قال لي أبو سلمة بلى قد حدث به وما سمعت أبا هري
رجلا أجذم أتى النبي صلى الله عليه وسلم كأنه سائل فلم يعجله النبي صلى الله عليه وسلم وجهزه وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى
أصدق الطيرة الفأل ولا ترد مسلما فمن رأى من ذلك شيئا فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت لا حول ولا قوة إلا بالله ثم يمضي لحاجته
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أسعد بن زرارة وبه وجع يقال له الشوكة فكواه حوران على عنقه فمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم بئس الميت لليهود يقولون قد داواه صاحبه أفلا نفعه
عرضت علي الأنبياء الليلة بأممها فجعل النبي يمر ومعه الثلاثة والنبي ومعه العصابة والنبي ومعه النفر والنبي وليس معه أحد حتى مر علي موسى ومعه كبكبة من بني إسرائيل فأعجبوني فقلت من هؤلاء فقيل هذا أخوك موس
غيرتان إحداهما أحب إلى الله والأخرى يبغضها الله ومخيلتان إحداهما يحبها الله والأخرى يبغضها الله الغيرة في الريبة يحبها الله والغيرة في غير الريبة يبغضها الله والمخيلة إذا تصدق الرجل يحبها الله والمخيل