امرأة من الأنصار قالت يا رسول الله ما سكنا دارنا ونحن كثير فهلكنا وحسن ذات بيننا فساءت أخلاقنا وكثيرة أموالنا فافتقرنا قال أفلا تنتقلون عنها ذميمة قالت فكيف نصنع بها يا رسول الله قال تبيعونها أو تهبون
الشؤم في ثلاثة في الفرس والمرأة والدار قال وقالت أم سلمة والسيف قال معمر وسمعت من يفسر هذا الحديث يقول شؤم المرأة إذا كانت غير ولود وشؤم الفرس إذا لم يغز عليه في سبيل الله وشؤم الدار جار السوء
لعنت امرأة ناقة لها فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنها ملعونة فخلوا عنها قال فلقد رأيتها تتبع المنازل ما يعرض لها أحد ناقة ورقاء
إن الله إذا أراد بقوم خيرا رزقهم الرفق في معيشتهم وإذا أراد الله بهم سوءا أو غير ذلك سلط عليهم الخرق في معيشتهم
ربك يخيرك بين أن تكون نبيا ملكا أو نبيا عبدا قال فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل كالمستشير له فأشار إليه أن تواضع فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل نبيا عبدا فما رئي النبي صلى الله عليه وسلم بع