By عبد المؤمن بن خلف الدمياطي
لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم لفظ الحميدي وقال القعنبي رواية لا يموتن وقال أحمد يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم رواه الإمام البخاري في الجنائز عن علي ـ هو ابن المديني ـ ورواه
لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم رواه أبو قرة موسى بن طارق في سننه عن مالك ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى عن مالك ورواه الترمذي عن قتيبة عن مالك وعن الأنصاري عن معن عن ما
من مات له ثلاثة لم يبلغوا الحنث لم تمسه النار إلا تحلة القسم لفظهما سواء رواه مسلم عن محمد بن رافع وعبد بن حميد عن عبد الرزاق
لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد فتحتسبهم إلا دخلت الجنة فقالت امرأة منهن أو اثنان يا رسول الله قال أو اثنان رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد عن عبد العزيز ولم يذكر قتيبة قصة ذكر النسوة والموضع إنما اقتصر على
صغارهم دعاميص الجنة يتلقى أحدهم أباه فيأخذ بصنفة ثوبه كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا فلا يفارقه حتى يدخله الجنة رواه مسلم عن سويد ومحمد بن عبد الأعلى عن المعتمر عن أبيه وعن عبيد الله بن سعيد عن يحيى بن سع
دفنت ثلاثة فقالت نعم فقال لقد احتظرت بحظار شديد من النار رواه مسلم عن أبي بكر وابن نمير وأبي سعيد الأشج كلهم عن حفص عن طلق وعن عمر بن حفص بن غياث بن طلق عن أبيه عن جده طلق
دفنت ثلاثة فقال قد احتظرت بحظار شديد من النار رواه مسلم عن أبي خيثمة وقتيبة عن جرير
لسقط أقدمه بين يدي أحب إلي من فارس أخلفه خلفي أخرجه ابن ماجه في سننه منفردا به
ما منكن امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة إلا كانوا لها حجابا من النار فقالت امرأة يا رسول الله واثنين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم واثنين واثنين واثنين لفظ أبي كامل رواه البخاري في الاعتصام عن
ما منكن من امرأة يموت لها ثلاثة من الولد إلا كانوا لها حجابا من النار فقالت امرأة أو اثنان فإنه مات لي اثنان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو اثنان رواه البخاري في العلم عن أدهم وفي الجنائز عن مسل
من مات له ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم
ما من الناس من مسلم يتوفى له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمة الله عز وجل رواه البخاري على الموافقة عن أبي معمر عبد الله بن عمر بن أبي الحجاج المنقري مولاهم المقعد ورواه ا
ما تعدون الرقوب فيكم قال قلنا الذي لا يولد له قال ليس ذاك بالرقوب ولكن الرقوب الذي لم يقدم من ولده شيئا قال فما تعدون الصرعة فيكم قلنا الذي لا تصرعه الرجال قال ليس بذاك ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب
من قدم ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنا حصينا قال أبو ذر قدمت اثنين قال واثنين فقال أبي بن كعب سيد القراء قدمت واحدا قال وواحدا إنما ذلك عند الصدمة الأولى قال أبو عيسى هذا حديث غريب أبو عب
السقط ليراغم ربه إذا أدخل أبويه النار فيقال أيها السقط المراغم ربه أدخل أبويك الجنة فيجرهما بسرره حتى يدخلهما الجنة أخرجه ابن ماجه منفردا به
ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته في وإن كان قدم عهدها ويحدث لها استرجاعا إلا جدد الله عز وجل وأعطاه مثل ثوابها يوم أصيب بها
من مات له فرطان من أمتي أدخله الله الجنة قالت عائشة رضي الله تعالى عنها ومن مات له فرط قال ومن مات له فرط يا موفقة قالت فمن لم يكن له فرط قال فأنا فرط أمتي لم يصابوا بمثلي رواه الترمذي في الجنائز من ج
إذا مات ولد الرجل يقول الله تعالى لملائكته أقبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول أقبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم فيقول فماذا قال عبدي قالوا حمدك واسترجع فيقول ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد غريب
إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته قبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم فيقول ماذا قال عبدي فيقولون حمدك واسترجع فيقول الله ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد هكذا أور
أوجب ذو الثلاثة قال معاذ فقلت يا رسول الله وذو الاثنين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذو الاثنين قال يعني من قدم بين يديه ثلاثة من ولده رواه الإمام أحمد عن بهز عن شعبة عن أبي عمر وقيس بن مسلم القيس