By عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة
المؤمن لدى الحق أسير يعلم أن عليه رقيبا على سمعه وبصره ولسانه ويده ورجله وبطنه وفرجه حتى اللمحة ببصره وفتات الطين بأصبعه وكحل عينيه وجميع سعيه إن المؤمن لا يأمن قلبه ولا يسكن روعته ولا يأمن اضطرابه أن
بني إسرائيل استخلفوا خليفة عليهم بعد موسى فقام يصلي في القمر فوق بيت المقدس فذكر أمورا كان يصنعها قال فخرج فتدلى بسبب فأصبح السبب معلقا في المسجد وقد ذهب قال فانطلق حتى أتى قوما على شط البحر فوجدهم يص
لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة عيسى بن مريم وصاحب جريج وكان جريج رجلا عابدا فاتخذ صومعة فكان فيها فأتته أمه وهو يصلي فقالت يا جريج فقال يا رب أمي وصلاتي فأقبل على صلاته فانصرفت فلما كان من الغد أتته وهو
لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك فيه ثم استعبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكى ثم قام فلما ولى ناداه أبو طالب فقال أقبل يا ابن أخي فلما أ
قومك قد أنصفوك وقد عرضوا عليك أن يكون دعاؤك بينك وبين أصحابك وحيث تجالسون ولا يكون في كعبتهم ولا في ناديهم فإنهم غير مقاربينا قال عقيل فوالله ما سمعته دعاه باسمه قط قبل ذلك اليوم وإنما كان يقول يا عم
ما لك يا عم قال ظننت والله أنك قد اغتلت فقد كدت تجرمني اليوم أن أقتل قومي فيك ألا تخبرني إذا خرجت مكانا أين مكانك فأعرفه فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم يا عم ما من الناس أحد أحب إلي أن يسعده الله
اللهم عليك بقريش ثلاثا اللهم عليك بعقبة بن أبي معيط وعتبة وشيبة وأبي جهل والوليد وأمية والنضر ثم خرج فلقيه أبو البختري ومع أبي البختري سوط يتخصر به فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنكره فأخذه فقال ت
اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس أنت أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين أنت ربي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أو إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ولكن عافيتك لي أ
ما أرى عندك ولا عند بني أبيك منعة فهل أنت خارج بي إلى الموسم فتعرفني قبائل العرب قال فركبت به فأتيت به الموسم قال فبدأ بهذا الحي من بني عمرو بن معونة قال من القوم قالوا كندة قال فهل لكم في خير قالوا و
هل أنت معيني إلى الأخنس بن شريق قال نعم قال ائته فقل له إن محمدا يقول أجرني من قومك قال فأتاه فقال إن محمدا بعثني إليك لتجيره من قومك قال إن حليف قريش لا يجير على حميمها فأتاه فأخبره ذلك فقال أعني إلى
ممن هم فقالوا من الخزرج فقال أمن موالي يهود قالوا نعم قال فكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرهم بالذي بعثه الله به وأكرمه به فقال بعضهم لبعض تعلمون والله أنه للرجل الذي كانت يهود توعدكم به ويذكر
كتبت الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليهم رجلا يفقههم في الدين فبعث مصعب بن عمير فنزل على أسعد بن زرارة فكان يأتي به دور الأنصار فيدعوهم إلى الله ويتلو عليهم القرآن ويفقه من كان أسلم
تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم لومة لائم وعلى أن تنصروني إذا قدمت عليكم وتمنعوني مما تمنع
أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم ونساءكم وأبناءكم قالوا نعم والله والذي بعثك بالحق ومما نمنع من أزرنا فنحن والله أهل الحلقة والحرب ورثناها كابرا عن كابر قال فاعترض الحديث رجل من الأنصار ول
أوصيكم بتقوى الله وأوصي الله بكم لا تعلوا على الله في عباده وبلاده فإن الله تعالى قال لي ولكم تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين سورة القصص آية وقال أليس
إني الساعة لقائم على الحوض قال ثم قال إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة قال فلم يفطن لها أحد من القوم إلا أبو بكر رضي الله عنه فقال بأبي وأمي نفديك يا رسول الله بأموالنا وأنفسنا وأولادنا
ليس من الناس أحد أمن علي بماله ونفسه من أبي بكر بن أبي قحافة ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن خلة الإسلام سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر ورواه ابن إسحاق عن عروة
لله عبادا أصمتتهم خشيته من غير بكم ولا عي وإنهم لهم العلماء الفصحاء والطلقاء والنبلاء العلماء بأيام الله غير أنهم إذا ذكروا عظمة الله طاشت لذلك عقولهم وانكسرت قلوبهم وانقطعت ألسنتهم حتى إذا استفاقوا م
تعلموا العلم تعرفوا به واعملوا به تكونوا من أهله وإنه يأتي من بعدكم زمان ينكر فيه الحق تسعة أعشاره وإنه لا ينجو منه إلا كل نؤمة منبت الداء أولئك أئمة الهدى ومصابيح العلم ليسوا بالعجل المذاييع البذر ثم
رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما أرى اليوم شيئا يشبههم ولقد كانوا يصبحون شعثا صفرا غبرا بين أعينهم أمثال ركب المعزى قد باتوا لله سجدا وقياما يتلون كتاب الله عز وجل يراوحون بين جباههم وأقدامهم فإ
No chapters indexed.