ما جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ستة نفر كلهم من الأنصار أبي ومعاذ وزيد وأبو زيد وأبو أيوب وعثمان والباقي من الصحابة قد يحفظ السور المعدودات من القرآن ومنهم من يحفظ السورة والسور
سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد سورة الإخلاص آية ويرددها فلما أصبح غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فكأن الرجل يتقللها فقال رسول الله صلى ال
فسمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد سورة الإخلاص آية إلى آخرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت فقلت ماذا يا رسول الله فقال الجنة قال أبو هريرة فأردت أن أذهب إلى الرجل فأبشره ثم خفت أن يفوتني الغداء م
ذلك أوان ينسخ القرآن فقال رجل كالأعرابي يا رسول الله ما النسخ وكيف ينسخ قال يذهب بأهله ويبقى رجال كأنهم البغاث قال الربيع البغاث أرذلة الطير
إن هذا القرآن نزل على سبعة أحرف كلها شاف كاف فاقرءوا ما تيسر منه قال الربيع قال أبو عبيدة اختلف الناس في معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم نزل القرآن على سبعة أحرف قال بعضهم على سبع لغات وقال بعضهم ع
إذا نزلت عليه آية قال اجعلوها في سورة كذا وكذا وما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا والقرآن مجموع متلو
أنزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر إلى السماء الدنيا وكان الله إذا أراد أن يحدث في الأرض شيئا أنزل منه حتى جمعه