أصبح من عبادي مؤمن وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكواكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكواكب
إن كان زيد بن عمرو لأول من عاب علي عبادة الأصنام والذبح عليها وذلك أني أقبلت من الطائف ومعي زيد بن حارثة ومعنا خبز ولحم وكانت قريش آذت زيد بن عمرو حتى خرج من بين أظهرنا فمررت به وعرضت عليه السفرة فقال
رأس الكفر نحو المشرق والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل والجهل في الفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم
من قال لأخيه يا كافر فقال له أنت الكافر فقد باء بالكفر أحدهما والبادي أظلم قال الربيع استحق اسم الكافر دون صاحبه لقوله له يا كافر
إذا أحب الله عبدا قال يا جبريل إني قد أحببت عبدي فلانا فأحببه فيحبه جبريل عليه السلام ثم ينادي في أهل السماء ألا إن الله قد أحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في أهل الأرض وإذا أبغض ا
لا يرد هائم على مصح قال الربيع الهائم الذي جربت ماشيته أو مرضت والمصح الذي ليس في ماشيته ما يكره يعني لا ينزل بماشيته عليه فيضر والضرر لا يحل
ألا إن الفتنة هاهنا وأشار بيده نحو المشرق قال جابر بن زيد قال ابن عباس والناس ينتظرونها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تشعبت من نحو المشرق فالناجي من نجي منها والهالك من هلك فيها
يوشك أن يكون خير مال المسلم غنما يتبع بها شعف الجبال ومواضع المطر يفر بدينه من الفتنة قال الربيع شعف الجبال رءوسها
لا تستقبلوا القبلة ببول ولا غائط قال جابر فسألت عن ذلك ابن عباس قال ذلك إذا كان في الصحاري والقفار وأما في البيوت فلا بأس لأنه قد حال بين الناس وبين القبلة حائل وهو الجدار
جالسا لحاجته بين لبنتين مستدبر الكعبة مستقبلا بيت المقدس قال أبو عبيدة قال جابر فمن أجل هذا أباح ابن عباس استقبال القبلة في البيوت
إذا ذهب أحدكم لبول أو غائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بفرجه قال الربيع قال أبو عبيدة وقد أتينا على هذا الأمر في حديث جابر بن زيد وقد بينا ما قيل فيه وما روي والله أعلم
أنا لكم مثل الوالد أعلمكم أمر دينكم وأمر أن يستنجى بثلاثة أحجار ونهى عن الروث والرمة وهي العظام البالية
إذا أراد القيام إلى حاجة الإنسان قال ائتني بالأحجار قال فأتيته بحجرين وروثة فاستنجى بالحجرين وألقى الروثة وقال إنها ركس
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الاستنجاء بالعظم والروث لأن العظم زاد إخوانكم من الجن والروث زاد دوابهم قال جابر بن زيد والذي أدركت عليه ابن عباس يقول الاستنجاء بثلاثة أحجار