إذا توضأ العبد المسلم فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرجت منهما كل خطيئة بطشها بهما ثم كذلك حتى يخرج نقيا من الذنوب
ما من امرئ يتوضأ فيحسن وضوءه لصلاته ثم يصليها إلا غفر الله له ما بينها وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها قال الربيع يريد بقوله لولا أنه في كتاب الله قول الله عز وجل وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل
رجل دنا من أهله فخرج منه المذي ماذا عليه قال علي فأنا أستحي من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أسأله من أجل ابنته عندي فجاء المقداد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن ذلك فقال إذا وجد أحدكم ذلك
فوجدته يصلي فطلبته فوقعت يدي على أخمص رجليه وهما منصوبتان وهو يقول أعوذ بعفوك من عقابك وبرضاك من سخطك قال جابر وهذا الحديث يدل على إزالة الوضوء من مس الرجل امرأته
سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى غط فنفخ فقام فصلى فقلت يا رسول الله قد نمت فقال صلى الله عليه وسلم إنما الوضوء على من نام مضطجعا