لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه قال الربيع قال أبو عبيدة ذلك ترغيب من النبي صلى الله عليه وسلم في نيل الثواب الجزيل في ذكر الله
توضأ مرة فقال هذا وضوء لا تقبل الصلاة إلا به ثم توضأ اثنتين اثنتين فقال من ضاعف ضاعف الله له ثم توضأ ثلاثا ثلاثا فقال هذا وضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي
ويل للعراقيب من النار وويل لبطون الأقدام من النار قال الربيع أراد بذلك النبي صلى الله عليه وسلم أن تعرك بالماء ويبالغ في غسلها
كان متخذا منديلا يمسح به بعد الوضوء وكان بعض أزواجه يناوله إياه فيجفف به قال الربيع قال أبو عبيدة المعمول به عندنا أن لا يمسح أعضاءه بعد الوضوء وهو استحباب من أهل العلم وترغيب منهم في نيل الثواب ما دا
ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط قالها ثلاثا