Hadiths
1,127,839 Hadiths found
Filters
قرسوا الماء في الشنان وصبوه عليهم فيما بين الأذانين قال أبو عبيد قوله قرسوا يعني بردوا وفيه لغتان القرس بفتح الراء والقرس بجزمها وقول الناس قد قرس البرد إنما هو من هذا بالسين ليس بالصاد
احتجم على رأسه بقرن حين طب القرن ليس هو بالمنزل الذي يذكر إنما هو شبيه المحجمة قال أبو عبيد قوله طب يعني سحر يقال منه رجل مطبوب
أفضل الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر قال أبو عبيد قوله يوم القر يعني الغد من يوم النحر وإنما سمي يوم القر لأن أهل الموسم يوم التروية وعرفة والنحر في تعب من الحج فإذا كان الغد من يوم النحر قروا ب
سئل عن بعير شرد فرماه بعضهم بسهم حبسه الله به عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا
المسألة لا تحل إلا لثلاثة رجل تحمل بحمالة من قوم ورجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله فيسأل حتى يصيب سدادا من عيش أو قواما من عيش ورجل أصابته فاقة حتى يشهد له ثلاثة من ذوي الحجى من قومه أن قد أصابته فاقة وأ
نهيتكم عن زيارة القبور فزورها ولا تقولوا هجرا قال أبو عبيد قال الكسائي وبعضه عن الأصمعي وغيرهما قال الهجر الإفحاش في المنطق والخنا ونحوه
أراد أن يصلي على جنازة فجاءت امرأة معها مجمر فما زال يصيح بها حتى توارت بآجام المدينة
عليكم بالباءة ممدود فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج فمن لم يقدر فعليه بالصوم فإنه له وجاء قال أبو عبيد قال أبو زيد وغيره في الوجاء يقال للفحل إذا رضت أنثياه قد وجيء وجاء ممدود فهو موجوء وقد وجأته فإن نزعت
مر بامرأة مجح فسأل عنها فقالوا هذه امرأة لفلان فقال أيلم بها فقالوا نعم فقال لقد هممت أن ألعنه لعنا يدخل معه في قبره كيف يستخدمه وهو لا يحل له أم كيف يورثه وهو لا يحل له قال أبو عبيد أما قوله مجح فإنه
سأل عاصم بن عدي الأنصاري عن ثابت بن الدحداح وتوفي هل تعلمون له نسبا فيكم فقال لا إنما هو آتي فينا فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بميراثه لابن أخته
امسك ستا تكون قبل الساعة أولهن موت نبيكم صلى الله عليه وسلم وكذا وكذا وموتان تكون في الناس كقعاص الغنم وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون بكم فيسيرون إليهم في ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر أل
إن جاءت به أصيهب أثيبج حمش الساقين فهو لزوجها وإن جاءت به أورق جعدا جماليا خدلج الساقين سابغ الإليتين فهو للذي رميت به
المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم ويرد عليهم أقصاهم وهم يد على من سواهم لا يقتل مسلم بكافر ولا ذو عهد في عهده قال أبو عبيد أما قوله تتكافأ دماؤهم فإنه يريد تتساوى في القصاص والديات فليس لشريف
نهى عن الإرفاه