Hadiths
1,127,839 Hadiths found
Filters
هذا كتاب من محمد النبي رسول الله إلى المؤمنين إن عضاه وج وصيده لا يعضد ولا يقتل صيده فمن وجد يفعل شيئا من ذلك فإنه يجلد وتنزع ثيابه ومن تعدى ذلك فإنه يؤخذ فيبلغ محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن
هذا كتاب من محمد النبي رسول الله إلى أهل هجر سلم أنتم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإني أوصيكم بالله وبأنفسكم أن لا تضلوا بعد إذ هديتم وأن لا تغووا بعد إذ رشدتم أما بعد فإني قد جاءن
هذه أمنة من الله ومحمد النبي رسول الله ليوحنة بن روبة وأهل أيلة لسفنهم ولسيارتهم ولبحرهم ولبرهم ذمة الله وذمة محمد النبي ولمن كان معه من كل مار الناس من أهل الشام واليمن وأهل البحر فمن أحدث حدثا فإنه
من محمد رسول الله إلى بديل وبسر وسروات بني عمرو فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد ذلكم فإني لم آلم بإلكم ولم أضع نصحكم وإن من أكرم أهل تهامة علي وأقربه رحما أنتم ومن تبعكم قال الشعبي في
فإن محمدا النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى زرعة ذي يزن قال أبو عبيد هو عندنا زرعة بن ذي يزن إذا أتاكم رسلي فإني آمركم بهم خيرا معاذ بن جبل وعبد الله بن رواحة ومالك بن عبادة وعتبة بن نيار ومالك بن مرا
هذا الكتاب من محمد النبي رسول الله بين المؤمنين والمسلمين من قريش وأهل يثرب ومن تبعهم فلحق بهم فحل معهم وجاهد معهم أنهم أمة واحدة دون الناس والمهاجرون من قريش قال ابن بكير على ربعاتهم قال أبو عبيد وال
كان اليهود يغزون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسهم لهم قال أبو عبيد وقوله وإن يهود بني عوف أمة من المؤمنين إنما أراد نصرهم المؤمنين ومعاونتهم إياهم على عدوهم بالنفقة التي شرطها عليهم فأما الدين فل
إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا ثم قال اغزوا في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله لا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادع
إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا سورة الأنفال آية قال كان المهاجر لا
أتنزل في دارك فقال وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور قال وكان عقيل ورث أبا طالب ولم يرثه جعفر ولا علي لأنهما كأنا مسلمين وكان عقيل وطالب كافرين قال فكان عمر بن الخطاب من أجل ذلك يقول لا يرث المؤمن الكاف
أقم الصلاة وآت الزكاة واهجر السوء ولتسكن من أرض قومك حيث شئت قال أبو عبيد وفي هذا أحاديث كثيرة يطول بها الكتاب فأراه صلى الله عليه وسلم قد أسقط الهجرة عن الناس ورخص لهم في تركها وهو مفسر في حديث يروى
الهجرة هجرتان هجرة البادي وهجرة الحاضر فأما هجرة البادي فعليه أن يجيب إذا دعي وأن يطيع إذا أمر أما هجرة الحاضر فهي أشدهما بلية وأعظمها أجرا
ليسوا بأعراب هم أهل باديتنا ونحن أهل حاضرتهم فإذا دعوا أجابوا فليسوا بأعراب قال أبو عبيد فأراه صلى الله عليه وسلم قد أوجب لهم اسم الهجرة بالإيمان وإن كانوا في مواضعهم إلا أن لأهل الحاضرة فضيلتهم كما أ
اسكنوا الشعاب فقالوا يا رسول الله إنا نخاف أن يضرنا ذلك في هجرتنا فقال أنتم مهاجرون حيثما كنتم قال أبو عبيد ومما يصدق ذلك ويوضحه حديث النبي صلى الله عليه وسلم من ترك مالا فلورثته ومن ترك دينا فإلى الل
يؤتى بالميت عليه الدين فيقول هل ترك لدينه وفاء فإن حدث أنه ترك لدينه وفاء صلى عليه وإلا قال صلوا على صاحبكم قال فلما فتح الله عليه الفتوح قال أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن توفي وعليه دين فعلي قضاؤه
من ترك مالا فلورثته ومن ترك كلا فإلى الله وربما قال فإلى الله ورسوله والخال وارث من لا وارث له يرثه ويعقل عنه وأنا وارث من لا وارث له أرثه وأعقل عنه