ما مال رجل من المسلمين أنفع لي من مال أبي بكر قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي في مال أبي بكر كما يقضي في مال نفسه
كانت بقعة إلى جنب المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يشتريها ويوسعها في المسجد وله مثلها في الجنة فاشتراها عثمان فوسعها في المسجد
اذهب فأذن له وبشره بالجنة قال فذهبت فإذا هو أبو بكر قلت ادخل وأبشر بالجنة فما زال يحمد الله حتى جلس ثم جاء آخر فسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فأذن له وبشره بالجنة فانطلقت فإذا هو عمر فقلت ادخ
بينا رجل يسوق بقرة قد حمل عليها التفتت إليه البقرة فقالت إني لم أخلق لهذا ولكني خلقت للحرث فقال الناس سبحان الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإني أؤمن بذلك وأبو بكر وعمر
بينا راع يرعى غنما له فجاء الذئب فأخذ شاة فتبعه الراعي حتى استنقذ الشاة فالتفت إليه الذئب فقال من لها يوم السبع يعني مكانا ليس له بها راع غيري فقال الناس سبحان الله يتكلم الذئب فقال النبي صلى الله علي
استأذن أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه في مرط واحد قالت فأذن له فقضى إليه حاجته وهو معي في المرط ثم خرج ثم استأذن عليه عمر فأذن له فقضى إليه حاجته وهو معي في المرط ثم خرج ثم استأذن عثمان
أعطى النبي صلى الله عليه وسلم رهطا ولم يعطني معهم فأخشى أن يكون إنما منعه من جريمة وجدها علي قال فدخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره خبر عبد الرحمن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس ب
أمرني ربي أن أقرأ عليك القرآن فقال أبي وسماني لك قال وسماك لي قال فبكى أبي قال معمر وأما أبان بن أبي عياش فأخبرني عن أنس قال أوذكرت فيما هنالك قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال فبكى أبي
لو كان عندنا شيء اشترينا بلالا فلقي أبو بكر العباس بن عبد المطلب فقال اشتر لي بلالا قال فانطلق العباس فقال لسيده هل لك أن تبيعني عبدك هذا قبل أن يفوتك خيره وتحرم ثمنه قال وما تصنع به إنه خبيث إنه إنه
يلومني الناس في تأميري أسامة كما لاموني في تأمير أبيه قبله وإن أباه كان أحبكم إلي وإنه لمن أحبكم إلي بعده
لما حملت جنازة سعد بن معاذ قال المنافقون ما أخف جنازته لحكمه في قريظة فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا ولكن الملائكة كانت تحمله
أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة من سندس فجعل أصحابه يعجبون منها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعجبكم منها فوالله لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن منها
فكان خزيمة يدعى ذو الشهادتين فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين قال وقتل يوم صفين مع علي
يهوديا جاء يتقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قد قضيتك فقال اليهودي بينتك قال فجاء خزيمة بن ثابت الأنصاري فقال أنا أشهد أنه قد قضاك فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما
حاطبا صك وجهي والله إني لأراه سيدخل بها النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم كذبت كلا إنه قد شهد بدرا والحديبية