وما يدريك أن الله أكرمه فقالت لا أدري والله فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما هو فقد أتاه اليقين من ربه وإني لأرجو له الخير والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي ولا بكم قالت فوالله لا أزكي بعده أحد
نهيت أن أصلي على فلان وفلان رهط ذوي عدد من المنافقين قال فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف عمر فكان إذا مات الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن يظن عمر أنه من أولئك الرهط أخذ بيد
تقتله الفئة الباغية فقام عمرو يرجع فزعا حتى دخل على معاوية فقال له معاوية ما شأنك فقال قتل عمار فقال له معاوية قتل عمار فماذا قال عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقتله الفئة الباغية فقال ل
أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بأعلى مكة فخرج الزبير يشق الناس فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما لك يا زبير قال أخبرت يا رسول الله أنك أخذت قال فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم ولسيفه
أتحبه يا زبير فقال وما يمنعني فقال النبي صلى الله عليه وسلم فكيف أنت إذا قاتلته وأنت ظالم له قال فيرون أنه إنما ولى لذلك
رجالا سترفع بهم المسألة حتى يقولوا الله خلق الخلق فمن خلقه فكان معمر يصل في هذا الحديث فيقول الله خلق كل شيء وهو قبل كل شيء وهو كائن بعد كل شيء
خرج معنا حاجا فإذا نزلنا لم يزل يصلي حتى نرتحل وإذا ارتحلنا لم يزل يقرأ ويذكر حتى ننزل قال النبي صلى الله عليه وسلم فمن كان يكفيه علف ناقته وصنع طعامه قالوا كلنا قال كلكم خير منه