يكون بالشام جند وبالعراق جند وباليمن جند فقال خر لي يا رسول الله قال عليك بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق بغدره فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله قال معمر قال قتادة في هذا الحديث فليلحق بيمنه
لا يزال في أمتي سبعة لا يدعون الله في شيء إلا استجاب لهم بهم تنصرون وبهم تمطرون قال وحسبت أنه قال وبهم يدفع عنكم
نظر إلى الشام فقال اللهم اعطف بقلوبهم إلى طاعتك وأحط من ورائهم إلى رحمتك قال ثم نظر إلى اليمن فقال مثل ذلك ثم نظر إلى العراق فقال مثل ذلك
الله لا ينزع العلم من الناس بعد أن يعطيه إياهم ولكن يذهب بالعلماء كلما ذهب عالم ذهب بما معه من العلم حتى يبقى من لا يعلم فيضلوا ويضلوا
الله لا يرفع العلم بقبض يقبضه ولكن يقبض العلماء بعلمهم حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فحدثوا فضلوا وأضلوا
الله لا ينزع العلم من صدور الناس بعد أن يعطيهم ولكن ذهابه قبض العلماء فيتخذ الناس رؤساء جهالا فيسألون فيقولون بغير علم فيضلون ويضلون
أحسن الصفة وأجملها كان ربعة إلى الطول ما هو بعيد ما بين المنكبين أسيل الجبين شديد سواد الشعر أكحل العين أهدب إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها ليس لها أخمص إذا وضع رداءه عن منكبيه فكأنه سبيكة فضة وإذا ضحك كاد ي
لا تخذف فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عنه وقال إنك لا تصطاد بها صيدا ولا تقتل بها عدوا ولكنها تكسر السن وتفقأ العين قال فلم ينته الرجل فقال أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عنها