ردي هذه الخميصة لأبي جهم فإني نظرت إلى علمها في الصلاة فكاد أن يفتنني قال الربيع الخميصة شملة غليظة من صوف أو قطن فيها علم من حرير
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأكل الرجل بشماله أو يمشي في نعل واحدة أو يشتمل الصماء أو يحتبي في ثوب واحد قال الربيع الصماء أن يرمي بطرفي إزاره على عاتقه الأيسر ويبقى مكشوفة عورته ومعنى الاحتباء
رأى حلة سيراء عند باب المسجد فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة وللوفود إذا قدموا عليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة ثم بعد ذ
إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين وما أسفل من ذلك ففي النار قال ذلك ثلاث مرات ولا ينظر الله إلى من يجر إزاره بطرا
ذكر الإزار قالت أم سلمة والمرأة يا رسول الله قال ترخي شبرا قالت إذا ينكشف عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذراعا لا تزيد عليه
ما بال هذه النمرقة فقالت اشتريتها لك لتقعد عليها وتتوسدها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون بها في النار ويقال لهم أحيوا ما خلقتم ثم قال إن البيت الذي فيه تصاوير
فأمر رجلا أن ينزع قميصا تحته فقيل له نزعته يا أبا طلحة فقال لأن فيه تصاوير وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد علمتم فقال رجل منهم ألم يقل إلا ما كان رقما في ثوب فقال بلى ولكنه أطيب لنفسي وأحوط
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذي أنمار فقال جابر بن عبد الله فبينما أنا نازل تحت شجرة إذا برسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل إلينا قال قلت هلم يا رسول الله إلى الظل فمال فنزل قال جابر
خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق الله آدم عليه السلام وفيه تاب الله عليه وفيه أهبط من السماء إلى الأرض وفيه مات وفيه تقوم الساعة وما من دابة إلا وهي مسيخة ليلة الجمعة حتى تطلع الشمس إشفاقا م
يوم الجمعة فقال فيه سويعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تقليلها بيده
من اغتسل يوم الجمعة كغسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في ا