كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية فلما قدم المدينة صامه وأمر الناس بصيامه فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن
يوم عاشوراء لم يكتب الله عليكم صومه وأنا صائمه فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر ولكن في صيامه ثواب عظيم وأجر كريم
من صام في كل شهر ثلاثة أيام فكأنما صام الدهر كله قال الربيع بن حبيب عن أبي أيوب الأنصاري قال قال رسول الله من صام رمضان ثم أتبعه بستة أيام من شوال فكأنما صام الدهر كله
يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيته استكمل صيام شهر قط إلا رمضان وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان
في يوم عرفة في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قائلون هو صائم وقال آخرون ليس بصائم قال أبو سعيد فأرسلت إليه أم الفضل بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشربه
أفطر رجل في رمضان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بعتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا على قدر ما يستطيع ذلك
أريت هذه الليلة حتى تلاحى رجلان منكم فرفعت فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة قال الربيع تلاحيا أي تماريا
يعتكف في العشر الأواسط من رمضان فاعتكف عاما حتى إذا كان إحدى وعشرين من رمضان وهي التي يخرج فيها من اعتكافه غدوتها قال من اعتكف معي فليعتكف في العشر الأواخر وقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها وقد رأيت أني
لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن غمي عليكم فاقدروا له وفي رواية أخرى فأتموا ثلاثين يوما
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الشك وهو آخر يوم من شعبان ويوم الفطر ويوم الأضحى وقال من صامهما فقد قارف إثما
إن هذين يومان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامهما يوم فطركم من صيامكم والآخر يوم تأكلون فيه من نسككم